الصفحة 53 من 248

السبب يا أخي الكريم! أنا أعرف القصص الخاصة بهم، وحججهم، وعلى فكرة هم مشايخ كبار، سبب المشكلة عندهم أو أصل المشكلة عندهم الخوف، هم قرأوا ويعرفون ولكن سبب المشكلة هو الخوف من الحكام، ولذلك أدخلوا التلبيسات هذه، ولكن لأنهم دخلوا فغالوا فضيعوا.

ولذلك سأعطيك مثالًا، هذا الكلام الذي أقوله ليس من عندي، هذا الكلام ذكره الأئمة الكبار؛ ابن تيمية وغيره، لكن لا أريد أن أشق عليكم.

هذه الأمثلة؛ قالوا من يسجد لصنم، من بال على المصحف، هل هناك أكثر من هذا؟ قالوا: من بصق في وجه نبي أو في القرآن، قالوا: هذا لا يكفر بهذا الفعل، فربما يكون مؤمنًا في قلبه، ولكن الفعل هذا صورة، فأنا لا أكفّره به؛ لأنني لا أعرف قلبه ماذا يريد ربما إن قلبه مؤمن. أعوذ بالله!!

أبسطها لك، لو تضع المصحف تحت قدمك الآن ماذا ستقول؟ كافر أو ليس كافر؟

أحد الحاضرين: لا يجوز.

الشيخ: ليس لا يجوز، كافر أو ليس كافر؟ تضع المصحف؟

أحد الحاضرين: لا يجوز.

الشيخ: لا يجوز؟ طيب أنا أقول لك؛ لا يجوز أن آكل الشكولاتة لأنها تتعب أسناني، لا يجوز لها درجات في الشرع، لكني أتكلم على الكفر والإيمان الآن، واحد يبول على المصحف، يمزق المصحف، ماذا أقول؟ هو مؤمن في الداخل، فعله فعل كفري، طيب في النهاية هو ماذا؟ حل لي اللغز، كفر ولا ليس كافر؟

أحد الحاضرين: الصحابي الذي كانت زوجته تريد تطعن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقتلها.

الشيخ: هو لم يسألها، هو لم يستفصل الآن، هذه مسألة أخرى في تطبيق الحكم الشرعي؛ هو ممكن يقتل، وممكن يقيم الحد، ولا يشترط أن يستفصل في مثل هذه الأمور.

أنا أعطيكم أمثلة فقط، حتى أقرأ لكم -إن شاء الله-. بعض الإخوة ضحايا؛ هل تعرف سبب عقد هذه الدورة؟ سبب عقد هذه المحاضرات، هذه الدورة أصلًا سببها أن بعض الشباب الأعاجم، جاءوني السنة الماضية، من منطقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت