وزعموا: إن الصلاة ليست بعبادة الله، وأنه لا عبادة إلا الإيمان به، وهي معرفته. يعني أنتَ تصلي لله، لا علاقة لها بالإيمان، ليست بعبادة، ما هي عبادة الله للصالحية؟ أتباع هذا الضال؟ العبادة: معناها معرفة الله فقط؛ لأن العبادة ليس معناها الطاعة والعمل. الطاعة: اسم جامع لكل أفعال الخير، لكن هؤلاء يخرجون العمل. إذا لم تكن الصلاة هي أصلًا عبادة؟ فما هي العبادة؟! لا يوجد عبادة في الدين أبدًا، انتهى!! هؤلاء يقولون ذلك.
وهناك (اليونسية) ، أصحاب واحد اسمه يونس، هذه يزعمون إن الإيمان هو المعرفة الله أيضًا مثل هؤلاء أيضًا.
وهناك بعد ذلك فرقة اسمها (الشمرية) ، هو نفس الكلام، يزعمون أن الإيمان المعرفة لله والخضوع له، والمحبة له بالقلب، والإقرار به أنه واحد ليس كمثله شيء؛ هذا تجده في بعض البرامج في الفضائيات، تقول لك: يا جماعة! نحن نتكلم في التوحيد فقط، نحن نريد نعرف نؤمن بالله فقط، ونوحد الله فقط، ولذلك تركيزهم على إثبات الوحدانية، ماذا يا رجل! أنت تخاطب أناسًا شيوعيين؟ أم لادينيين؟ هو قصر الإيمان على معرفة الله، أن تؤمن أنه خالق السموات؛ هذه البرامج التي تتكلم عن عظمة الله وخلق الله، لكن لاحظ! لا يتكلمون عن العمل، لا يتكلمون عن الأركان الأخرى، وخاصة العمل، حتى في البرامج هذه، يؤلفون كتبًا في عظمة الله والخلق.
ولذلك الحكومات المحاربة للإسلام، دائمًا تفضل هذه البرامج، لماذا؟ ينشرون هكذا: رأيت السمكة؟ مكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، انظر هذه معجزة! انظر للمرأة التي تحولت لسحلية! أي كلام. وبعد ذلك الناس يستخدمون صور مركبة في الفوتوشوب، ويضحكون على البسطاء؛ واحد داس على القرآن مُسخ، الله أكبر، وينشرون هذه وكلها خرافات وخزعبلات؛ الرجل بال في غوانتنامو، ووضعوا المصحف في المرحاض، ولم يُسخطوا ولا خُسفت بهم الأرض؛ الناس تمزق المصحف ولا يُخسف بها، أنتم ستصنعون فتنة للناس!.
يقولون:"لا يا أخي! أحيانًا يحدث". الله يؤخر العقوبة، لا تفتنوا بهذا، يقول لك: الرجل الذي تكلم في الرسوم المتحركة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - احترق، وأشاعوا خبر احترق ومات؛ وانظروا إلى الذي آذى الرسول، وبعدها ثبت أنه خرج ويتكلم، وواحد من استلم جائزة من أنجيلا ميركل، هذه مسخرة يا رجل في العالم الإسلامي!
وفي الآخر يقول لك: الحمد لله، نحن موحدون. واحد مرة اسمه شيخ، هذا الرجل يقول أمام ملأ من الفرق، وحوار ما يُسمى حوار الأديان، يقول:"نتفق على كلمة واحدة، لا إله إلا الله"، طيب والشطر الثاني يا عم الشيخ، أين ذهب؟ (محمد رسول الله) أين ذهب؟ يقول:"هذا هو الذي نستطيع أن نجمِّع به الناس!!".