الصفحة 228 من 248

"الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر".

مثل الذين يقولون إن القوانين الوضعية هذه أفضل وهي أصلح من القرآن الكريم وأصلح من السنة وأصلح من الحكم بالشريعة الإسلامية، وهي أوفق لنا وأصلح، أو إنها مساوية! الذي يقول إن هذه الدساتير والتشريعات أهدى سبيلًا وأحسن وهي التي تراعي مصالح الناس، هذا يكفر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة. وهذا هو الذي في كل هذه الحكومات. كل هذه الحكومات هي تقول هكذا هذه القوانين هي أصلح لمجتمعاتنا، هذه الشريعة لا تصلح الآن، الشريعة ستعمل لنا فتنة، الشريعة ستكون مشكلة، هناك أقلّيات، و ... الخ.

"الخامس: من أبغض شيئا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به فقد كفر؛ لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9] ".

حتى في كتاب (ألفاظ التكفير) يقول: من قال جاءنا الضيف الثقيل ويقصد رمضان يكفر. تخيلوا ألفاظ مثل هذه!

والعلماء اعتنوا بهذه الألفاظ لأنهم وجدوا أن الناس صارت تفرّط، فحذّروهم وجمعوا لهم مثل هذه الألفاظ.

"السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65 - 66] ."

وهذه ما أكثرها! القنوات الفضائية والمحطات الفضائية والسخرية من الإسلام، واستضافة هؤلاء النفايات البشرية التي تُسمى بالعلمانية والماركسية واليسارية هؤلاء يسخرون ليل نهار من الإسلام والمسلمين، ويستهزئون بآيات القرآن ويستهزئون بالهدي الظاهر للمسلمين. هذا ناقض من النواقض، هذا ينطبق عليهم هؤلاء. من استهزأ بشيء! مجرد شيء وليس كل الدين.

"السابع: السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} [البقرة: 102] ."

هذه مسألة السحر تحتاج إلى توضيح كبير، وهناك من وضّحها في شروحاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت