فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئًا فهو عند الله سيء [1] .
(1) هذا الأثر وقع فيه اختلاف، وقد ساق الدارقطني في «العلل» (5/ 66_ 67) الاختلاف، وطريق أبي بكر بن عياش من أحسنها، قال ابن القيم في «الفروسية» (ص:82) عن هذا الأثر: وإنما هو ثابت عن ابن مسعود قوله. ا. هـ.