6_ وقال أبو بكر الدينوري في كتاب «المجالسة وجواهر العلم» (2140) : حدثنا أحمد حدثنا محمد بن موسى حدثنا محمد بن الحارث عن المدائني قال: نظر معاوية إلى ابنه وهو يضرب غلاما له، فقال له: أتفسد أدبك بأدبه؟! فلم ير ضاربا غلاما له بعد ذلك.
7_ وقال أبو بكر الدينوري في كتاب «المجالسة وجواهر العلم» (801) : حدثنا محمد بن موسى البصري حدثنا أبو زيد عن أبي سفيان بن العلاء أخي عمرو بن العلاء قال: قال معاوية: إني لأرفع نفسي أن يكون ذنب أوزن من حلمي.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الحلم» (32) وفي «الإشراف في منازل الأشراف» (337) عن عمر بن عبدالملك البصري قال: سمعت العلاء قال: قال معاوية: ما يسرني بذل الكرم حمر النعم.
وأخرجه البلاذري في «أنساب الأشراف» (5/ 32) عن المدائني قال: قال معاوية ... وذكره.
8_ وقال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (1/ 231) : حدثني يحيى بن صالح قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز عن أبي يوسف الحاجب قال: قدم أبو موسى الأشعري، فنزل بعض الدور بدمشق فكان معاوية يخرج ليلًا يستمع قراءته.
9_ وقال أبو زرعة أيضا في «تاريخه» (1/ 223) : حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد أن فضالة بن عبيد توفي في خلافة معاوية. قال: فحمل معاوية سريره، وقال لابنه عبدالله: أعقبني أي بني، فإنك لن تحمل بعده مثله.
10 _ وقال أبو زرعة أيضا في «تاريخه» (1/ 593) : وحدثني أحمد بن شبويه قال: حدثنا سليمان بن صالح قال: حدثني عبدالله بن المبارك عن جرير بن حازم عن عبدالملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال: قدمت على معاوية فرفعت إليه حوائجي فقضاها، قلت: لم تترك لي حاجة إلا قضيتها، إلا واحدة فأصْدِرها مصدرها. قال: وما هي؟ قلت: من ترى لهذا الأمر بعدك؟ قال: وفيم أنت من ذاك؟ قلت: ولم يا أمير المؤمنين؟ والله إني لقريب القرابة، وادُّ الصدر عظيم الشرف. قال: فوالي بين أربعة من بني عبد مناف. ثم قال: أما كرمة قريش: فسعيد بن العاص، وأما فتاها حياءً وحلمًا وسخاءً فابن عامر، وأما الحسن بن علي فسيد كريم، وأما القارئ لكتاب الله الفقيه في دين الله الشديد في حدود الله مروان بن الحكم، وأما عبدالله بن عمر فرجل نفسه، وأما الذي يرد ورود كذا، ويروغ رواغ الثعلب فعبدالله بن الزبير.