الصفحة 6 من 51

مبثوثة في كتب التقليد التي تنكبت الهدي النبوي فتاهت في بيداء الهوى والمخالفة. وطوحت بأصحابها إلى بحار الفتنة والعذاب التي أوعد الله تعالى بها من تعمد مخالفة رسوله الكريم. عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم فقال تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} (سورة النور لآية 63) .وكما قال الإمام مالك رحمه الله لمن سأله عن الإحرام قبل الميقات: لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة, قال السائل وأي فتنة في هذا؟ إنما هي مسافة أزيدها, فقرأ عليه مالك الآية السابقة. وإليك الأحاديث الكريمة, فألق إليها سمعك وأقبل إليها بقلبك ,والله تعالى يتولى هدانا أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت