الصفحة 11 من 18

فهؤلاء المشايخ اضاؤوا بدروسهم ومحاضراتهم وكتاباتهم الطريقة لأولئك الذين استجابوا لنداء ربهم فلبوه ورفعوا راية الجهاد، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، فجزاهم الله عنا وعن سائر المسلمين خير الجزاء.

عندما أدرك أعداء الله سبحانه وتعالى من أئمة الكفر من الكفار الأصليين والمرتدين خطورة هذه الصحوة الجهادية السلفية المباركة على مخططاتهم الكفرية التي سعوا الى تطبيقها في عقود من الزمان ... شنوا حملة مشئومة نكراء أسموها"الحرب على الإرهاب"، بعد أن بلغت ضربات المجاهدين عقر ديارهم ومعاقلهم الحصينة التي لم يكن يتصورون يوما أن يصلها المجاهدون، فشنوا حملتهم العسكرية على أفغانستان ثم العراق، إلا أن تلك الحملات كانت سببا في إنهاض الأمة وايقاضها من غفلتها ليصبح العراق بعدها محط آمال المجاهدين في كل مكان ومنطلقا لجهاد مبدؤه العراق، ولن ينتهي بإذن الله إلا بإزالة طواغيت الكفر والردة في كل مكان وإقامة الدولة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

وها هي كتائب المجاهدين تذيق أعداء الله سبحانه وتعالى من الصهيوصليبيين أقسى صنوف العذاب والهوان .. وقد أثخنت فيهم إثخانا رد لهم شيئا مما أذاقوه لأبناء الأمة في الكثير من بلاد المسلمين وهي من نصر الى نصر بإذن الله إلى أن تدحر أعداء الله في هذه الأرض المنكوبة بالاحتلال.

وما هي إلا خطوة نحو إعلام إسلامي ناضج وهادف ينقل للعالم ما يدور في ارض الجهاد في العراق وليعلم المخلصون من أبناء هذه الأمة العظيمة طبيعة الراية المرفوعة في العراق، وأنها راية سنية سلفية نقية لا نصيب للانحرافات الشركية والبدعية فيها البتة. وان عقيدة المجاهدين الذين يقودون الجهاد في العراق هي عقيدة أهل السنة والجماعة، وان الجهاد يقوم اليوم في العراق على أكتاف تلاميذ مدرسة شيخ الاسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم الجوزية وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى رحمة واسعة وجزاهم الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء، لان منهجهم القائم على المعاني الصحيحة لمعاني"لا اله إلا الله"، قد انضج هذه الجماعات المجاهدة التي رفعت راس الأمة عاليا، بعد أن نكسها أهل الشرك والبدعة.

ونقول لكل مبتدع متنكب لطريق المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضوان الله عليهم ولعائنه تترى على مبغضيهم وشائنيهم ...

ها هم أهل السنة والجماعة من أحفاد احمد بن حنبل وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى رحمة واسعة قد رفعوا راية الجهاد عاليا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت