الصفحة 7 من 33

النساء لمنعهن المساجد، أليس هذا الكلام يلتقي مع كلام ابن عبدالله بن عمر؟ حتى ولو بوجهٍ ما قالته عائشة - رضى الله عنها -، لكن كَبُرَ علي عبد الله بن عمر أن يعارض النبي - صلي الله عليه وسلم - ولو بغير قصد لأن هذا ينافي الأدب حتى لو لم يقصد إطلاقًا وأنا أعتقد في قرارة نفسي أن ابن عبدالله بن عمر ما قصد أن يعارض النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أبدًا، لكن كانت حرمته - صلي الله عليه وسلم - كاملة لدي هؤلاء أنا

هو حفظ حرمة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نحن لو حفظنا حرمته - عليه الصلاة والسلام - وحرمته ميتًا كحرمته حيًا لا فرق أبدًا أنا الآن عندما أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينبغي لأحدٍ أن يتكلم أثناء نقلي لكلامه ولا أن يرفع صوته، لأن هذا داخل تحت قوله - تبارك وتعالي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} (الحجرات:2) ، وقد طبق هذا عمليًا عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - فيما رواه البخاري في صحيحه عن السائب بن يزيد - رضى الله عنه - وهو صحابي كان صغير السن يوم فقال: أأتني بهذين وكان في المسجد رجلان يتكلمان بصوتٍ عالٍ قال: أأتني بهذين فلما جاءا قال لهما: من أين أنتما؟ فقالا: نحن من الطائف فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت