الصفحة 6 من 33

يقول هذا ولا يقصد أن يعارض النبي - عليه الصلاة والسلام - لأنه لا يوجد مسلم جيد الإسلام لاسيما في العصور الأولي من الممكن أن يعارض قول النبي - عليه الصلاة والسلام - أبدًا، فعندما سمع عبدالله بن عمر ابنه يقول هذا كان في يده حصيات فقذفه بها، وهذه الرواية ليست رواية مسلم وحدها إنما هي روايات وأنا من عادتي أعزو الحديث إلي أصح كتابٍ ثم أتي بألفاظ الحديث في الكتب الأخرى وأنا أنبه وهذه طريقتي من قديم، لأن بعض الأخوة المجتهدين في طلب العلم ربما راجع الرواية في صحيح مسلم فلا يجد ما أقول فيقول: أنني وهِمتُ في عزوي هذا اللفظ إلي صحيح مسلم لكن هذه طريقتي التي تعودت عليها أن أجمع طرق الحديث جميعًا وألفاظه وبعد ذلك أخلطها بعضها ببعض وأكتفي بالعزو إلي أصح كتابٍ في الكتب التي أوردت هذا الحديث فكان في يد أبيه عبدالله بن عمر حصى فحصبه بها وطرده من مجلسهِ و قال: أقول لك: قال - رسول الله_ صلى الله عليه وسلم-: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» وتقول: لنمنعهن؟ وأبى عبد الله بن عمر أن يدخل عليه هذا الولد حتى مات، هذه كانت طبيعة الجيل الأول مع أن الذي قاله ابن عبدالله بن عمر يتوافق مع قول عائشة - رضى الله عنها - في صحيح البخاري قالت: لو رأى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ما أحدثته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت