التجديد في تدريس علم القراءات
محمد فتحي محمد عبد الجليل
روحيزان بارو محمد زين
جامعة السلطان زين العابدين، ترنجانو دار الإيمان ـ ماليزيا
التجديد أمر جبلت عليه طبائع الناس قديما وحديثًا فهم منجذبون نحو كل جديد، ولكن ينبغي ألا يتجاوز هذا التجديد المعهود عقلًا أو نقلًا، حيث التوصل إلى حل مشكلات المسلمين وقضاياهم المعاصرة، ومن أجل هذا الجانب ـ وغيره ـ كُتِبت هذه الورقة، حيث تهدف إلى الدعوة للتجديد في تدريس علم القراءات والذي بدوره يهدف إلى تفادي صعوبة هذا العلم وتقريبه إلى أذهان المتعلمين بطرق تعليمية حديثة تتواكب مع الأجهزة السائدة في العالم أجمع لنشر علم تراثي بطرق حديثة، كما هو الحال في العلوم الإسلامية المختلفة، حيث دعا إلى ذلك العلماء قديما وحديثًا؛ نظرًا لشمولية وخلود هذه الشريعة الغراء. وحيث أن القراءات وحي منزل من عند الله سبحانه. فإنه لا يمكن التجديد فيه رواية بحال، وإنما الدعوة للتجديد فيه دراية، علمًا بأن هناك أصولا اتفق عليه الأولون والآخرون في تدريس علم القراءات لا يمكن تغييرها مهما تطور العصر واخترع من أجهزة، كالحفظ وتلقي القرآن مشافهة من أفواه المشايخ.