فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 139

كما قرر أ. د علي العلياني في كتابه"أهمية الجهاد"ص 342 براءة ابن تيمية من تلك الرسالة.

-إن الذين سردوا مؤلفات ابن تيمية كابن رشيق، وابن عبد الهادي، وابن رجب لم يذكروا تلك الرسالة.

-إن هذه الرسالة مختصرة عن أصل مفقود، ولا يعرف اسم المختصر، ولا تاريخ نسخ المختصر، كما لا يعرف شيء عن هذا الأصل المفقود!!

إضافة إلى ذلك فهذا المختصر المجهول، قد كُتِب حديثا، فهو منقول عن نسخة كُتبت سنة 1363 هـ أي بعد وفاة المؤلف بخمس وثلاثين وثمانمائة سنة". [نقل باختصار] "

ثانيا: حتى من يقول بصحة نسبة هذه الرسالة لشيخ الإسلام، لا يقول بما قال به الشيخ عائض القرني، بل يقول بعكسه، ويَذْكُرُ أن مقصود شيخ الإسلام بذلك أن من دفع الجزية وكف يده عنا فلا نبدأه بقتال.

يقول الشيخ عبد العزيز الزير الذي قام بتحقيق رسالة"قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم ..."موضوع المقال، في مقدمة الرسالة:"هذه المسألة من أهم المسائل التي يجب علينا معرفتها والتأمل فيها، إذ بمعرفتها نحل إشكالا وقع فيه من وقع بسبب خطأ فهمه لمراد الشيخ منها:"

* ... الأمر الأول: أن هذه الرسالة جاءت مختصرة مقتضبة، ولأجل هذا الاختصار تضاربت الفهوم في تحديد المراد منها، فمن لا يرى جهاد الطلب - وهو رأي مُحدث - طار بها فرحا، وظن أن شيخ الإسلام لا يرى جهاد الطلب.

ومن يرى جهاد الطلب - وهو رأي المتقدمين والمتأخرين من علماء المسلمين - سارع بنفي هذه الرسالة المختصرة أو جزءٍ منها، لأنها تخالف ما هو مذكور في كتب شيخ الإسلام الأخرى، وتخالف ما هو مستقر عند أهل العلم والفهم، والحق أن شيخ الإسلام لا ينفي مقاتلة الكفار ابتداء أو طلبهم، بل إنه لم يتعرض لهذا الأمر في الجزء المنقول عنه بشكل صريح، وإلا فابتداء الكفار - في حال قوة المسلمين - بالقتال عند ممانعتهم نشر الإسلام وإقامته، أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون أمر قد حسمه القرآن والسنة، وكان عليه عمل الأمة"..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت