عند محطات المترو .. فقمت شخصيًا بالنزول لتفقد الأحوال وتجنب الدفع للصدام غير المحسوب العواقب ولتهدئة الأوضاع.
ولكن العجب أن جهات التحقيق لم تهتم بجريمة قتل 12 شخصًا ثابتة بالأدلة اليقينية ووسائل الإعلام كانت تصورالبلطجية علانية وهم يعتدون على المتظاهرين! ورغم ذلك لم يتم القبض عليهم أو استدعاؤهم لسماع أقوالهم!! وكان شغل النيابة العسكرية فقط الاهتمام بالمتظاهرين الذين كانت جريمتهم الهتاف فقط!! ومازال معظمهم حتى الآن مسجونين وحكم على كثير منهم بأحكام عسكرية قاسية.
لذلك نطالب بسرعة الإفراج عنهم وعن كل المعتقلين أثناء الثورة وبعدها بالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن الإسلاميين المسجونين ظلمًا في عهد مبارك في قضايا ملفقة لا أدلة فيها مثل الشيوخ أحمد سلامة مبروك ويسري عبد المنعم ورفاعي طه وعثمان السمان وآخرين وقد قضوا سنوات طويلة!
ومما يؤسف له أن قرار العفو الأخير لم يشملهم لأن جهاز الأمن الوطني الذي حل محل أمن الدولة مازال يمارس دوره السابق في الإفساد والقهر متعنتًا بعدم إطلاق سراحهم بدون وجه حق. وساعيا لأن يكون دولة داخل الدولة وسلطة تعلو كافة السلطات.
س (9) : من وجهة نظركم ان ماحدث في غزة يخلط الاوراق ويستفيد منه عدد من الدول من بينها مثلا اسرائيل وكذلك إيران لتبعد الأنظار عما يجري في سوريا من عنف دامي؟
ج: بالطبع أول المستفيدين مما يحدث في سيناء هم أمريكا وإسرائيل وإيران.
س (10) : هل تعرضت لضغوط من ضباط الدولة في السجن بخصوص مراجعات الجهاد التي اعدها الشيخ فضل .. وهل وافقت عليها .. او لماذا لم توافق عليها؟