فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 139

ومقارنة رد الفعل الرسمي والشعبي والإعلامي على الصعيد الخطابي والتحريضي والعسكري بغض النظر عن صواب ذلك الرد أو خطئه على حادثتين:

الأولى: مقتل ستة جنود مصريين بعد ثورة 25 يناير 2011 م وأيضًا مقتل ضابط وجنديين مصريين في أغسطس العام الماضي بل مقتل الجنود المصريين عمومًا على الحدود بواسطة الجيش الإسرائيلي.

وبين الحادثة الثانية: مقتل 16 من الجنود المصريين في رفح.

نجد في الحالة الأولى ضبط النفس وعدم التصعيد ومطالبة الطرف المتسبب في القتل بتوضيح ذلك! ورفض الطرف الإسرائيلي الإعتذار بصورة واضحة بعد شهور من الانتظار.

في الحالة الثانية هياج إعلامي وتصعيد وهجوم عسكري وقذف بالطيران لأول مرة في سيناء وقتلى قبل أن تتضح الصورة ويعرف الفاعل! وتهور وتسابق على التصعيد بين الجميع من سلطة تنفيذية أو جيش أو شرطة خلال أيام قليلة. والمفروض في الحالة الأولى أن من قام بالقتل هو عدو الأمة مغتصب فلسطين .. وفي الحالة الثانية كما يحاول أن يصور إعلاميًا أنهم مجموعة حاولت أن تهاجم أعداء الوطن فقتلت الجنود المصريين .. فما هو سر هذا التناقض الغريب في نفس الفعل وهو قتل الجنود المصريين؟!

ولكن في النهاية لا تعليق لي على الأحداث نفسها حتى تتضح الصورة.

س (8) : ذكرت في جوابك أن أحداث العباسية من تدبير أجهزة الأمن وقد أحدث نزولك للعباسية ضجة إعلامية وتخوف عند البعض .. فما تعليقك؟

ج: بداية إن أحداث العباسية ما كانت إلا عبارة عن احتجاج سلمي للتعبير عن الرأي من قبل البعض ثم قامت أجهزة الأمن بمواجهته بدموية عن طريق دفع البلطجية بهدف القتل العمد عن طريق إطلاق الرصاص على الصدر والرأس واستخدام الذخيرة الحية وذبح بعض الإسلاميين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت