فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 139

ومنذ الثورة حتى الآن مضى سنة ونصف ولم تحدث أي عملية مما يدل على أن الإمكانيات والميزانيات الضخمة لأجهزة الأمن كانت سببا للاضطرابات وليس الاستقرار, فلم تمض إلا أيام معدودة وحدثت تلك العملية!!

ب- هذه العملية بها كمية كبيرة من الدماء ... وهذا هو طابع العمليات التي اتهمت أجهزة الأمن بتدبيرها كحادث كنيسة القديسين وقتل مشجعي النادي الأهلي ببورسعيد وقتل 12 متظاهر في ميدان العباسية بواسطة البلطجية!!

جـ- أن ما يحدث بالضبط هو السيناريو الذي طلبت أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها وزير دفاعها وطلبت إسرائيل تنفيذه في سيناء!!

د- أن المعالجة الأمنية فقط لأي قضية فكرية أو عقائدية تأتي بنتائج كارثية وهو ما احترفته أجهزة الأمن عندنا!!

هـ- ما تعرض له المواطن البدوي في سيناء من ظلم وقهر على مدار حكم فترة ثورة يوليو 1952 م حتى الآن من إرسال جنود القوات المسلحة والشرطة بدون تعينات كافية وتركهم يستولون على أموال وماشية البدو وينتهكون أعراضهم ويخطفون نسائهم تحت تهديد السلاح وهو ما يتداول روايته بصورة منتشرة ولكن تحت السطح بين البدو,

وما تم من سلب أملاك وأراضي للبدو يعتبرها البدو ملكًا لهم عبر السنين وتعتبرها الدولة مالًا عامًا لصالح بعض مراكز القوى والمقربين من النظام السابق.

مما ترك صورة نفسية بشعة عن النظام وجنوده بينما قام اليهود بطريقة خبيثة بنشر صورة عن تعاملهم الحضاري خلال فترة احتلالهم لشبه جزيرة سيناء.

لا يمكن معه التعامل بطريقة أمنية على طريقة أفلام (رامبو) لأن ذلك سيؤدي إلى نتائج كارثية تهدد الأمن القومي في سيناء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت