فسيبعث الله سبحانه و تعالى من يقوم بهذه الدعوة وهذه العقيدة.
و تحاول أمريكا ومن معها أن تفرض على المسلمين نموذجًا معينًا
للدين يتفق مع تفكيرها الخاص و يحقق لها أهدافها.
و هذا ما لا يمكن أن يقبل به المسلمون، و لا يمكن أن يقبل به كل من يحترم
نفسه و أظن أن الشعب الياباني بما هو معروف عنه من إباء يفهم ذلك، و كيف أن
الإنسان يضحي بنفسه و روحه، و لا يقبل أن يملي عليه عدو خارجي عقيدته
الخاصة و أمريكا لا تواجه فئة أو جماعة معينة، فكل من يتعلم دينه من المسلمين
و كل من يتحول من غير المسلمين للدين الحق و يدخل الإسلام، يتحول إلى عدو
للتدخل الأمريكي الفج في حياة المسلمين.
و تحاول أمريكا أن تشوه الإسلام الصحيح، و تسب أصحابه و تلصق بهم
الإتهامات الكاذبة لتبغض باقي المسلمين و جموع الناس فيهم و تنفرهم منهم.
جاء في تقرير مؤسسة راند (الإسلام المدني الديمقراطي) وهو يتحدث عن
الأصولين،(يجب محاربتهم واستئصالهم والقضاء عليهم وأفضلهم هو ميتهم؛ لأنهم
يعادون الديمقراطية والغرب، ويتمسكون بما يسمى الجهاد وبالتفسير الدقيق للقرآن،
وأنهم يريدون أن يعيدوا الخلافة الإسلامية، ويجب الحذر منهم لأنهم لا يعارضون
استخدام الوسائل الحديثة والعلم في تحقيق أهدافهم، وهم ذو تمكن في الحجة
والمجادلة، ويدخل في هذا الباب السلفيون السنة، وأتباع تنظيم القاعدة والموالون
لهم والمتعاطفون معهم، والوهابيون).
وأوصى التقرير [أيضًا] ( [بـ] دحض نظريتهم عن الإسلام وعن تفوقه وقدرته، إظهار
علاقات واتصالات مشبوهة لهم وغير قانونية،