التوعية عن العواقب الوخيمة لأعمال العنف التي يتخذونها، إظهار هشاشة قدرتهم في الحكم وتخلفهم، تغذية عوامل الفرقة بينهم، دفع الصحفيين للبحث عن جميع المعلومات والوسائل التي تشوه
سمعتهم وفسادهم ونفاقهم وسوء أدبهم وقلة إيمانهم، وتجنب إظهار أي بادرة
احترام لهم ولأعمالهم أو إظهارهم كأبطال وإنما كجبناء وقتلة ومجرمين؛
كي لا يجتذبوا أحدًا للتعاطف معهم).
ولكن كل محاولات أمريكا هذه تبوء بالفشل، فكل ذلك يجعل الجميع يسعى
للبحث عن حقيقة الإسلام، فيتضح عدوان أمريكا وما هي عليه من الباطل، ويتضح
الحق الذي جاء به الإسلام.
وأنتهز هذه الفرصة لدعوة الشعب الياباني لتعلم الإسلام والدخول فيه
والقراءة عنه من المصادر الصحيحة حتى يتضح له حقيقة الإسلام، وأن المسلمين
ليسوا دمويين كما تحاول أمريكا أن تصورهم، بل كل هدفهم هو هداية الخلق
للحق، وإنقاذ أنفسهم والبشر جميعًا من الهلاك والعذاب في الآخرة.
ولا يليق أبدًا بشعب كالشعب الياباني الذي يسعى لجعل حياته في الدنيا على
أعلى مستوى من الرقي المادي أن يغفل عن الآخرة والتي هي دائمة ومستمرة أبدًا.
وليست كالدنيا والتي حياته فيها عشرات السنوات، ولا يحاول أن يجعل
نصيبه النعيم الدائم في الآخرة، ويتكاسل ويغفل عنها فيكون مع أصحاب النار.
ولذلك فأنا أدعوه للدخول في الإسلام فهو السعادة والنجاة له في الدنيا والآخرة.
أما بالنسبة لأمريكا ودول الغرب فكل ما يقوم به المسلمون الآن هو رد
عدوانهم فهم الذين احتلوا بلاد المسلمين وقتلوا النساء والأطفال ودمروا القرى
واعتدوا على المسلمين ماديًا ومعنويًا من قبل أحداث 9/ 11،