الناس التوحيد ونحملهم عليه، وعلى القيام بحق الله عز وجل وهذا واجب العلماء والدعاة وطلبة العلم، مع إعداد القوة والتهيؤ للعدو، وهذا من واجبات ولي الأمر"."
أ- إذا كنت تريد مقارنة طلب العلم مع الجهاد، فالجهاد مقدم وهو ذروة سنام الإسلام، وهو خير الأعمال بعد شهادة التوحيد، ولا داعي لذكر أقوال وأشعار ابن المبارك فأظنها لا تفوتك.
ب- ثم أين العلم والتعلم والدعوة التي تطلب ترك الجهاد من أجلها؟
مناهج التعليم تعدل وتقلص المواد الدينية والعقيدة السلفية، وعقيدة التوحيد تجنب لأنها تنتج المتطرفين (يقصد بهم أهل الصلاح من المجاهدين) وكل ذلك بطلب أمريكا وإشرافها وتدخلها المباشر، حتى أصبح المشركون هم الذين يعلموننا ديننا والسمع والطاعة من طرف الحكومة السعودية، ولا أحد يستطيع أن يقف أمام ذلك، فأصبح كل شيء مباحًا للمشركين أن يعبثوا به، فلن تقوم قائمة للدعوة والعلم والتعليم إلا بالجهاد كما قامت من قبل، وطالما أصبح المسلمون أذلاء ضعفاء سيظل اللعب بدينهم والتدخل في شئونهم.
ثم أين التوحيد الذي نعلمه للناس ونحملهم عليه، أليس من التوحيد الولاء والبراء، وموالاة المؤمنين وعدم موالاة الكافرين، والبراءة من الكفار والمشركين، والحب والبغض في الله؛ بغض أصحاب المعاصي والحكام الفسقة والذين يتقاعسون عما فرضه الله عليهم من جهاد الكفار، أليس من التوحيد الحاكمية، وأن الحكم لله وحده ولا نقبل بالطاغوت، ولا نحكمه ونخرج عليه وعلى من يتحاكم له، أليس ذلك هو التوحيد الذي نحمل الناس عليه؟
كيف كانت البلاد من عشرات السنين وكيف أصبحت لما ترك الجهاد بحجة التفرغ للعلم والدعوة؟ ضاع العلم، وضعفت الدعوة، وحجم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إن الأمر في انهيار سريع، ظهور وانتشار لـ:
-العلمانيين (أمثال عبد الرحمن الراشد - حسين شبكشكي - مشاري الزيدي) .
-اليساريين والقوميين (غازي القصيبي) .
-الصوفيين والقبوريين (أمثال علوي مالكي- عبده يماني- علوي درويش كيال) .
-المفسدين والمطربين والمطربات والمذيعات والممثلات والمخرجات.