وكذا إن كنا نريد المقارنة مع الرايات في حرب تحرير الكويت حيث كانت القوات السعودية تقاتل تحت راية المشركين في التحالف، وتُرفع راية الصليب عالية في علم بريطانيا وغيرها من قوات المشركين ويُقاتل تحتها، وحتى القوات العربية والإسلامية بما فيها السعودية كانت تقاتل تحت راية الوطنية والقومية.
وكان العدو الذي يقاتلونه دولة إسلامية بغض النظر عن النظام الحاكم، ولم نسمع منكم اعتراضًا على هذه الرايات!
خامسًا: الأهداف المشينة:
أ- هل صد ودفع المشركين عن بلاد المسلمين والقيام بفرض العين هدف مشين؟
ب- هل محاولة إقامة إمارة إسلامية في بلاد المسلمين (طرابلس) حيث الأكثرية من أهل السنة -وهذه المحاولة ليست خيالية فقد سبق لمحاولة تطبيق الشريعة في طرابلس أن نجحت عندما قامت حركة التوحيد بذلك حتى تدخل الجيش السوري وأجهض ذلك- وتخليص هذه البقعة من أراضي المسلمين من حكم دولة علمانية كافرة برئاسة نصراني صليبي من المجرمين الذين تحتفي بهم السعودية وتكرمهم وتدافع عنهم، ممن ينفذون اتفاق الطائف الكفري الذي رعته السعودية ودعمته وكانت وراءه وأنفقت عليه وما زالت تدافع عنه وتتمسك به، والذي يسمح بإقامة دولة علمانية كافرة تتحاكم للطاغوت برئاسة مسيحي ماروني (نصراني) على أرض المسلمين.
(وأضف هذا الاتفاق على ما في جعبة جرائم وفضائح النظام السعودي إذا كنت تبحث عن الأهداف المشينة، فهجومك الظالم على المجاهدين هو الذي فتح سجل فضائح النظام السعودي) .
ج- إذا كنت تقصد أهداف المجاهدين لتحرير بلاد المسلمين بقولك، فعليك مراجعة ذلك لأنك تنكر معلومًا من الدين بالضرورة وتسب ما أمر الله به، وإن كنت تقصد غير ذلك فعليك بالتوضيح لأنه يبدو أنك تفتي فيما لم يصل لك خبره أو ما لا تعلمه.
سادسًا: الصبر والعلم والتعلم والدعوة:
قلت في كلمتك:"وواجب الجميع تقوى الله عز وجل والتبصر في حال الأمة، والعمل وفق شرع الله، والصبر في طريق العلم والتعلم والدعوة، .... فالنصيحة أن نجتهد في تعليم"