وهل اغتصاب الفتيات في العراق وقتلهن مع إسرهن وحرق جثثهم عمليات نظيفة، والجهاد في سبيل الله والدفاع عن أعراض المسلمات واستنقاذ المستضعفين من المؤمنين عمليات قذرة؟
وهل العمليات القذرة التي هي أبعد ما تكون عن الدين والواجب التحذير منها تكون في بانكوك وفي قصور المفسدين في الأرض، أم في ميادين الجهاد؟
دعني أخبرك أين تكون العمليات القذرة؛ إنها تكون في سجن أبو غريب في العراق، وفي مبنى المباحث في السعودية وباقي الطواغيت عملاء أمريكا.
رابعًا: الرايات غير الواضحة:
أ- هذه الرايات هي أفضل الرايات المرفوعة، وإذا رجعنا لفترة بعيدة في التاريخ سنجد أقرب رايات تشابه هذه الرايات الواضحة النقية مضى عليها فترات زمنية طويلة.
فهي رايات إسلامية سُنية على عقيدة السلف الصالح في مواجهة كفار مشركين معتدين على بلاد المسلمين في جهاد دفع.
فأين يمكن أن تكون هناك رايات أفضل من ذلك في زماننا المعاصر؟
ب- وإذا كنا نريد أن نقارن بين الرايات، فهذه أفضل من الرايات التي كانت في الجهاد الأفغاني، وقد كان فيها من العصبية والصوفية، وكنتم تشجعون على الجهاد الأفغاني وتفتون بالذهاب إليه، وأنه فرض عين ولا إذن للوالدين فيه، فماذا حدث؟
وهل تذكر الرايات التي قاتل تحتها الجيش السعودي مع الجيوش العربية في الحرب ضد إسرائيل؟ إنها رايات القومية والوطنية مع دول علمانية تحكم بالطاغوت.
وكما كانت مشاركة القوات السعودية في قوات الردع العربية تحت راية الجامعة العربية العلمانية ونصرة لحكومة علمانية في لبنان يحكمها نصراني ماروني، ودخلت القوات السعودية متحالفة مع القوات السورية التي رئيس دولتها وكبار قادتها من النصيرية العلويين، وكانت مهمتها والتي نجحت فيها قوات الردع هي إنقاذ النصارى في لبنان من الهزيمة على يد القوى الوطنية والتقدمية والفلسطينيين والذين كان جل قواتهم من المسلمين ويمثلون الطوائف المسلمة في لبنان.