19 -إشاعة الفاحشة بتسهيل السفر إلى أماكن الفساد والدعارة، فالسفر إلى بانكوك والدار البيضاء والقاهرة وغيرها من أماكن الفساد متاح ومسموح ومصرح به وميسر، بينما إذا حاول شاب السفر إلى أماكن الجهاد مثل العراق أو أفغانستان أو الشيشان أو البوسنة أو الصومال تحوم حوله الشبهات وتستوقفه المباحث وتسأله وتحقق معه وقد يعتقل ويحبس ويتم منعه، ويتم تركيز رحلات الطيران إلى أماكن الفساد وتخفض أسعارها وكذا يتم تسهيل الوصول إليها بالبر مثل جسر البحرين، ومن قبله كانت العبارة التي تتحرك في نهاية الأسبوع ولا يسأل شاب يسافر في مساء الخميس ويعود في يوم الجمعة عن نوع النشاط أو السياحة التي يمكن أن يقوم بها في البحرين المملوءة بالملاهي الليلية وأماكن الدعارة وبيع الخمور. هل تعلم أن الخطوط السعودية تقوم بتخفيض كبير للسفر مساء الأربعاء من المملكة إلى بانكوك (عاصمة الدعارة في العالم) والعودة يوم السبت للسفر في العطلة الأسبوعية تشجيعًا للشباب على الدعارة والفساد؟ وهذه الرحلة تكون محجوزة كلها وكاملة العدد.
20 -أخذ رسوم من الحجاج ورفع أجور الطيران إلى أعلى معدل في السنة ومنع جميع أنواع التخفيضات، والاحتكار ومنع باقي الشركات من نقل الحجاج ما عدا الشركة السعودية وشركة البلد القادم منها الحجاج، وتوقيع اتفاقيات مع الشركات الأخرى تلزمها بالاحتكار ورفع الأسعار، فلو أن راكبًا سافر في غير موسم الحج من نفس المكان ونفس الرحلة ونفس المسافة ونفس المدة لدفع أقل بكثير من سفره قاصدًا الحج من نفس المكان، بل على نفس الطائرة وفي نفس الرحلة يدفع الراكب غير الحاج مبلغًا أقل من الراكب الحاج.
كل ذلك لتعويض خسائر رحلات الفساد والزنى وأجور المضيفات الفاسقات وتكاليف معيشتهن طوال العام، من فقراء حجاج المسلمين، حتى إن بعضهم يعجز عن الحج بسبب تكاليفه المرتفعة والتي يذهب جزء كبير منها في هذا الفساد، ويدعي حكام السعودية أنهم يقدمون خدمات للحجيج وينفقون على الحج، ولو تركوا إيرادات مساكن وبيوت مكة والمدينة التي يضعون أيديهم عليها ظلمًا وعدوانًا واستغلالًا لسلطانهم لأنفقت على الحج، فهم يصدون عن سبيل الله ويشددون على الحجاج لتحقيق الأرباح والمكاسب.
21 -التلفاز السعودي وما يقدم من موسيقى وأغانٍ لمغنيات ونساء متبرجات ومذيعات سعوديات سافرات يظهرن ما يحرم عليهن إظهاره، وأفلام ومسلسلات ورقصات، هل تعلم ذلك ولا تنكر، أم لا تعلم؟
وهل تذكر حادثة احتلال مبنى التلفاز والتي أمر الملك فيصل فيها بقتل أخيه ومن معه، الذين قاموا غيرة للدين وقطعًا لهذه الفتنة من مهدها، فكان أن قام ابن أخيه بقتل فيصل انتقامًا لمقتل أبيه.