ذهب الملك (فهد) إلى أمريكا طالبًا سحب كميات من الأرصدة -بعد رفض ذلك والمماطلة- فأفهمه الرئيس الأمريكي أن ذلك غير ممكن لأنه يؤثر على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وكم من مرة تحدث أزمات فيتم تجميد أرصدة دول عربية وإسلامية بترولية (ليبيا - إيران) .
وبعد ذلك كله ما زالت الأرصدة الإسلامية توضع هناك حتى اليوم هي وعوائد البترول.
أليس ذلك سفهًا أولى بالاعتراض عليه وتوجيه النصيحة بإيقافه؟
12 -جعل الحكم في آل سعود وعدم اختيار الأصلح من المسلمين، بل عدم اختيار الأصلح وأهل الدين من آل سعود وجعل ذلك وراثيًّا تسلسليًّا، أليس ذلك على أقل تقدير بخلاف الأولى، لماذا لا تنصحهم في ذلك؟
13 -انتشار الصوفية والبدع داخل طبقات المجتمع وخاصة علية القوم وعدم مقاومتها (قارن ما يحدث مع الإخوة الملتزمين) ، ورغم صدور حكم بالاستتابة لأحدهم (علوي مالكي) لم يقترب منه أحد وارتفعت مكانته، وكم من الوزراء والأمراء والمسئولين يقعون في الصوفية ويدعون لها (علوي درويش كيال، عبده يماني، الفاسي) .
14 -الوطنية والمواطنة وتقديمها على رابطة الدين، حيث تُجعل هي أساس التفضيل والتمييز في كل شيء؛ فالسعودي الرافضي الشيعي، أو الكرامية من أهل نجران، أو الفاسق الملحد، أو العلماني المجرم؛ له الحق في كل شيء من العيش والإقامة بدون تصريح والبيع والشراء والتجارة والتملك وأخذ ما يوزع من أموال المسلمين التي تخرج من الأرض من البترول وخلافه في صورة منح ومساعدات ومساكن وتسهيلات.
ويمنع المسلم الصالح من كل ذلك أو الدخول لبلاد الحرمين طالما لا يحمل الجنسية.
15 -ظهور فعل قوم لوط وإدمان المخدرات وسط الشباب والرجال السعوديين، أليس هؤلاء ممن يقعون في هذا الفعل أولى بالنصيحة من الشباب المجاهدين الأطهار؟
16 -حلق اللحية وانتشار ذلك في الناس اتباعًا للملك والوزراء والأمراء الذين إما حلقوها كاملة أو تركوا جزءًا صغيرًا في أسفلها.
17 -انتشار التدخين وبيع الدخان والسماح للشركات والتجار بالاستيراد والتوزيع والبيع والإعلان، وأخذ الرسوم والضرائب والجمارك وإصدار التصاريح بذلك.
18 -ظهور وخروج ممثلات ومخرجات ومذيعات سعوديات سافرات متبرجات والمفاخرة بذلك ورفعهن والاحتفال والاحتفاء بهن.