الشرعي، وهذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها المشركون لتعطيل حكم الله وتطيعهم الحكومة السعودية.
8 -منع المسلمين من دخول بلاد الحرمين والإقامة بجوار الحرمين للعبادة إلا بتصريح إقامة للعمل يجب المغادرة عند انتهائه، حتى هذا العمل لا يكون حرًّا فيه؛ فلا بد أن يتبع نظام الكفالة الشبيه بنظام العبودية، ولا يسمح لبعضهم بمرافقة أبنائهم وزوجاتهم، رغم أن هذه المناطق هي ملك للمسلمين كافة ليس لأحد أن يحتكرها.
9 -تحريم الرق والعبودية ومنعها ومخالفة أمر الله وتحريم ما أحل الله، طاعة وامتثالًا لأمر المشركين، وعندما ندد المشركون في الغرب بانتهاك حقوق الإنسان من وجود الرق في موريتانيا واستخدام الأطفال المخطوفين في سباقات الهجن في الإمارات، واستخدام الخادمات كالرقيق في السعودية وتعذيبهن، أصدرت الحكومة السعودية بيانًا ذكرت فيه أن القوانين واللوائح المعمول بها في المملكة تجرم جريمة الإتجار بالأفراد وتتم محاسبة كل من يقوم بذلك.
فلاحظ أن هذا ليس شراءً وإعتاقًا للعبيد بل هو تحريم وتجريم لما أحل الله، ولاحظ أيضًا أن هذا التفاف على الجريمة التي كانت تتهم بها السعودية من الغرب والتي يحرمها الإسلام وهي تعذيب الخادمات واستخدامهن كرقيق، لأن هذه الجريمة منتشرة وثابتة ويصعب إنكارها.
10 -استقدام الخادمات الكافرات لشيوع الفاحشة وإفساد عقائد الأطفال، والخادمات المسلمات يجبرن تحت قهر نظام الإقامة والكفالة على الزنى، ويضربن ويعذبن ويستعملن كرقيق، والمستشفيات مملوءة بالحالات التي تأتي على شفا الموت من التعذيب أو من القفز من النوافذ وشرفات المنازل هربًا من الحبس، فتموت من تموت، وتصاب بعاهة من تصاب.
هل تسمع بهذا الذي انتشر في طول البلاد وعرضها خبره، وأنت المفتي المفترض فيك الإحاطة بالواقع قبل إصدار الفتاوى، أم تصمت على هذا الظلم البيّن، وحتى لا توجه لهم النصح.
11 -أموال المسلمين والبترول التي توضع بالمليارات في البنوك الربوية (أليست هذه معصية، ألا يمكن وضعها في بنوك إسلامية؟) تحت يد المشركين (أليست هذه معصية أكبر، ألا يمكن وضعها ببلاد المسلمين فينتعش اقتصادهم؟) ، (وهل توضع كودائع ربوية فتكون الحكومة تتعامل بالربا أم تترك فائدتها للكفار؟) تسهيلًا لاستيلاء الكفار عليها، وهذه الأموال الضخمة في الواقع قد استولى عليها الكفار، فعندما حدثت أزمة اقتصادية بالمملكة