وكذا المجلات وغيرها التي تزدحم بصور النساء الماجنات في أشكال تثير الفتنة.
22 -قيام أحد سفهاء العائلة المالكة (الوليد بن طلال) بتملك وإدارة سلسلة من الفنادق العالمية تقدم الخمور ولحوم الخنازير، وفيها من الفواحش والرقص ما فيها، وينفق أموال المسلمين في ذلك، ويقوم بالتعاقد مع مغنٍّ ماجن فاسد (شاذ) يدعو للرذيلة ويجاهر بعداوته للعرب والمسلمين (مايكل جاكسون) ، وبإدارة مؤسسة للغناء والفنون الماجنة، ويحتكر وينتج ويوزع وينشر أغانٍ راقصة لعاهرات خليعات كاشفات لعوراتهن (ليست عورات الأجانب بل عورات المحارم) وما لا يجوز كشفه أمام محارمهن، لنشر الفساد والإفساد في الرجال وشباب ونساء المسلمين (روتانا) ، ويقوم بعمل حفلات لعيد ميلاده تشبهًا بالكفار، ويوزع على فناناته العاهرات كل واحدة منهن سيارة أو ما يماثلها تكفي قيمتها للإنفاق على أسرة مسلمة فقيرة مدى الحياة.
أفلا يحتاج هذا السفيه أن يحجر عليه، وتستطيع أن تقوم بذلك وأنت مفتي البلاد، ألا يحتاج أن تنصحه أو تنصح من بيده أمره؟
فهذه بعض الأمور التي لا يشك عاقل أن الأولى والأوجب أن تقوم بالنصيحة فيها قبل أن تنصح المجاهدين بعدم الذهاب للجهاد، هذا في حالة افتراض أن نصيحتك لهم صحيحة، والتي سنحاول أن نبين لك أنها غير صحيحة وأنها جاءت في غير موضعها.
ألا يجعل ذلك هذه النصيحة موضع إشكال واشتباه في المقصد منها والباعث من ورائها؟