رد الشيخ ماجد الماجد على
الرسالة الأولى للشيخ عطية الله الليبي
بسم الله الرحمن الرحيم
من ، إلى القائد المجاهد الشيخ عطية الله -حفظه الله-.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأدام الله عليكم نعمه، وأنعم عليكم بشكره، وشكر لكم عملكم، وتقبل منكم جهادكم. وأسأل الله تعالى أن تكونوا بعافية منه وفضل.
أما بعد:
فأبدأ رسالتي إليكم -شيخنا الكريم- بالاعتذار لكم؛ لتأخري في الإرسال إليكم، وعذري في ذلك أنني أردتُ أن أُضمِّن رسالتي هذه إليكم نبذةً عن نشأة الكتائب وما طلبتموه من أمور متعلقة مما أبلغنا به الأخ الوسيط .
فأقول أولًا: أخوكم الذي يخاطبكم بهذه الرسالة هو أمير الكتائب في بلاد الشام، وهو ماجد المطلوب ضمن قائمة الخمسة والثمانين في السعودية.
وأما معرفي فهو وهو خاص بي، والأخ هو من يرسل ويستقبل الرسائل المشفرة بيني وبينكم.
وهذه نبذة تعريفية مختصرة: أخوكم كان من سكان مدينة الرياض، وقد نشأت في عائلة ملتزمة، ولدي سبعة أشقاء.
وقد درست في المرحلة الثانوية في المعهد العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم التحقت بجامعة الإمام، في كلية الدعوة والإعلام، وتخرجت فيها، ثم توظفت في إحدى الدوائر الرسمية.
ثم أكملت دراستي العليا في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، في قسم العدالة الجنائية، وحصلت على درجة الماجستير سنة 1426.
ثم في أواخر شهر صفر من سنة 1427 طُلبت من الجهات الأمنية السعودية، وتمكنت -بفضل الله- بعد شهر من التخفي من الوصول إلى اليمن، ومنها إلى سورية، مرورًا بعدة محطات.
وصلت إلى سورية في منتصف سنة 2006 قبيل استشهاد الشيخ أبي مصعب بأسابيع، ودخلت لبنان وقت الحرب بين حزب الله واليهود في نفس السنة.