الصفحة 76 من 95

الرسالة الثانية

من الشيخ عطية الله الليبي

إلى الشيخ ماجد الماجد

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأخ الفاضل الشيخ ماجد ( مسؤول كتائب عبد الله عزام في الشام) حفظه الله ورعاه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو من الله تعالى أن تكون وسائر إخوانكم بخير وعافية، وفي سترٍ وحفظ وازديادٍ من التوفيق، نسأل الله أن يأخذ عنكم أبصار وأسماع الأشرار، إنه هو الذي يملك الأسماع والأبصار، ويكوّر الليل على النهار، سبحانه وتعالى العزيز الغفار.

أما بعد:

نعزيكم في الشيخ أسامة ونهنئكم باستشهاده فائزًا منتصرًا -إن شاء الله- بثباته على الحق والهدى، وما أكرمه الله من الإمامة في هذه الأزمة، والقدوة في الجهاد والصبر والقيام بالدين .. وإن شهادته ستكون سببًا لمزيد دفعٍ لعجلة الجهاد ومزيد إحياء له في الأمة -بإذن الله-.

أخي العزيز/ نخبركم أن الإخوة بعد اكتمال التشاور في ترتيبات الأمور بصدد الإعلان عن القيادة الجديدة للتنظيم بعد الشيخ أسامة، متمثِّلة في الشيخ الدكتور أيمن -حفظه الله وسدده- قريبًا بعون الله.

-جزاك الله خيرًا على رسالتك وتعريفك نفسك لنا، وأرجو أن تسامحني على ما كلفتُ عليك، ولا بد لنا من أن نتعارف، والله يتقبَّل منكم هجرتكم وجهادكم وسعيكم وغربتكم، ونسأله تعالى أن يبارك فيكم.

شعرتُ كأننا يعرف بعضنا بعضًا من زمن طويل، وهذا من فضل الله علينا، فله الحمد والمنة.

ونسأل الله أن يفتح عليك في العلم والعمل.

-فيما يتعلق بالخطوط العامة لعملكم الطيب، فجزاكم الله خيرًا على اهتمامكم بمتابعة وتفهُّم ما يصدر عن المشايخ, وما يُحقِّق الانسجام في العمل الجهادي، ونحن مستعدون للتواصل المستمر -بإذن الله- لمزيد التنسيق ورفع مستوى التعاون، وبالله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت