هناك الكثير من المسائل لا بد نطلعكم عليها ونسمع رأيكم فيها أيضًا.
وهذا ما يناسب في هذه الساعة، ونسأل الله تعالى أن يتولانا وإياكم برحمته ولطفه وعميم إحسانه، وأن يشملنا بستره وعفوه، آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم عطية.
الخامس من شهر ربيع الأول من سنة 1432 هـ.