الصفحة 9 من 86

إن الثورة الإسلامية دخلت في خصومة مع النظام السعودي من أجل مسيرات البراءة من المشركين ومن الشيطان الأكبر، تسببت في قطع للعلاقات بين البلدين، في الوقت الذي لم يكن الأمريكيين محتلين أرض الحرمين بل كانوا في بلادهم يسيرون السياسة عن بعد، تراها في هذه الظروف توادد النظام السعودي بعد أن أدخل الصليبيين إلى أرض المقدسات، بينما كانت إيران قد قاطعت الحج على أقل من ذلك بكثير، ولقد أوصى الإمام بإمكانية مسامحة صدام حسين ومصالحته، ولكن لا يمكن مطلقًا مسامحة آل سعود وإصلاح الأمور معهم، كما قال الشيخ رفسنجاني أنه لا يمكن للمنطقة أن تستقر إلا باجتثاث آل سعود، فما الموقف الشرعي من ذلك اليوم ؟

في خضم كل هذا نجد إصرارًا عجيبًا على وجوب تسمية الخليج بالخليج الفارسي، ولو تفهمنا تسمية هذا الخليج الإسلامي تسمية قومية، فإن على صاحب القومية تلك أن يدافع عن ممتلكاته، وعما ينسب إليه من أراضٍ ومياه، وهل يقبل من رئيس دولة إسلامية أن يصرح بأنه لا يسمح أن يكون خليجًا عربيًا مسميًا ذلك انتصارًا، في الوقت الذي ترفع فيه الأساطيل الأجنبية في خليج هو أمريكي عمليًا ؟ فما موقف قائد الثورة الإسلامية وولي أمر المسلمين من هذا ؟ ...."أ.هـ"

3-ولما يئس شبيلات من قيادة إيران جرب أن يتواصل مع الشيعة العراقيين العرب، عل أن يكون فيهم صاحب ضمير حي، ففي 2/4/1991 أرسل شبيلات رسالة نشرتها صحيفة"الرأي"الأردنية موجهة لمحمد باقر الحكيم، زعيم المجلس الشيعي الأعلى العراقي، جاء فيها:

"الأخ السيد محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، طهران"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت