من تاريخ الحركات الإسلامية مع الشيعة وإيران (7)
عبدالله عزام يفضح خيانة إيران والشيعة للجهاد الأفغاني
أسامة شحادة
خاص بالراصد
تمهيد:
ضمن محاولات إيران المستمرة لتزعم العالم الإسلامي عبر بث الأكاذيب والقصص الملفقة، قامت وكالة أنباء فارس بنشر تصريح في 6/6/2011م، لمحمد مختار مفلح زعيم"حزب النهضة"وهو حزب شيعي أفغاني، عنونته بـ"الإمام الخميني هو القائد المعنوي لجهاد أفغانستان"قال فيه:"لو كان الإمام على قيد الحياة بعد انتصار المجاهدين لما شاهدنا كل هذه المصائب".
ولكشف حقيقة الموقف الشيعي الأفغاني والشيعي الإيراني من الجهاد الأفغاني، أقدم للقراء الكرام شهادة الشيخ عبدالله عزام رحمه الله، وهو الرجل الذي عاصر الجهاد الأفغاني ودخل في أدق تفاصيله، وذلك بحسب ما جاء في مقابلاته الصحفية حول الجهاد الأفغاني والتي نشرتها بعد وفاته لجنة تحقيق تراثه بمكتب خدمات المجاهدين ببيشاور، وهو المكتب الذي أسسه الشيخ بنفسه، تحت عنوان"الأسئلة والأجوبة الجهادية"، وهي منشورة على شبكة الإنترنت.
وألحقت بتصريحات الشيخ عبدالله عزام، تجربة عبدالله أنس والذي كان أحد الأعضاء البارزين في مكتب الخدمات، ونسيب الشيخ عزام.
شهادة الشيخ عبدالله عزام:
1-من أسئلة وأجوبة مسجد كاليفورنيا (2) (سنة 1988)
س: هل إيران قدمت أي مساعدات (لأفغانستان) ؟
ج: لا.
2-مقابلة مع صحفي تركي بتاريخ 3/3/1989
س: هناك القادة السبعة مختلفون في أفغانستان فكيف نستطيع أن نوحد المسلمين في العالم؟
ج: إيران ترتجف من قيام دولة إسلامية سنية صحيحة في أفغانستان لأنها ستكشف زيف الشيعة في إيران، فعندما يقارن الناس بين أفغانستان المسلمة وبين وإيران المسلمة سيظهر أن هؤلاء يكذبون على الله عز وجل - الإيرانيون -.
س: بعد أن اتفق المجاهدون في الشورى في إسلام آباد على حكومة مؤقتة، لماذا بعد ذلك اختلفوا؟ وماذا كان موقف إيران معهم؟!