سادسا: العمل على التنمية والتوسعة الثقافية في مناطق أهل السنة مع توفير الأرضية اللازمة لذلك من خلال إعطاء التراخيص من أجل إصدار النشرات ورفع الرقابة عن الكتب الخاصة بهم.
سابعا: تفويض شؤون الأوقاف السنية بإدارة سائر الأمور الدينية ومنها على الأعم انتخاب أئمة الجمعة والجماعة وإدارة المدارس الدينية وإقامة الأعياد لأهل السنة أنفسهم.
ثامنا: الاهتمام الجدي بالتنمية الاقتصادية لمناطق أهل السنة عن طريق إقامة البنى التحتية وبناء المؤسسات الصناعية, واستخراج الثروات الطبيعية, وإيجاد فرص عمل من أجل القضاء على معضلة البطالة, ووضع ميزانية خاصة لتلك المناطق.
تاسعا: الاستفادة من طاقات أهل السنة في المناصب الإدارية في الوزارات والسفارات وحكام الأقاليم والمحافظات والمراكز العلمية والثقافية والجامعات وذلك بهدف تطبيق العدالة في توزيع المناصب الإدارية.
عاشرًا: إعادة النظر في محتوى الكتب والتعاليم الدينية والاهتمام بأصول عقيدة أهل السنة والجماعة وفِقه الإمام الأعظم والإمام الشافعي, رحمهما الله . أ.هـ
وطبعًا لا بد من الانتباه إلى اللغة الدبلوماسية التي كتبت بها هذه المطالب وهي من بدايات الظهور العلني للجماعة.
مقابلة مع الأمين العام لجماعة الدعوة والإصلاح:
قامت صحيفة الشرق الأوسط (4/7/2010) بإجراء مقابلة مع الأمين العام للجماعة، الأستاذ عبد الرحمن محمد، عبر البريد الإلكتروني، جاء فيها:
* كيف تتعامل معكم الحكومة الإيرانية بما أنكم لستم حزبا رسميا؟