الشيخ فاروق فرساد:
الشيخ فاروق فرساد، كان له دور بارز في الدعوة، وكان له حلقات علم في منطقته، اعتقل وعذب وسجن عدة سنوات ثم أبعد إلى مدينة أرومية لمدت خمس سنوات وبعد انقضاء مدة الإبعاد تم اغتياله في عام 1996م في منفاه.
البيان الأول للجماعة يكشف الظلم الواقع على أهل السنة:
أصدرت جماعة الدعوة والإصلاح السنية في إيران بيانا سياسيا في 20/4/2009 طالبت فيه المرشحين للرئاسة بوجوب العمل على تطبيق العدل ورفع جميع أشكال التمييز المذهبي والقومي ضد أهل السنة على اختلاف أعراقهم ولغاتهم، من خلال المطالب العشرة التالية:
أولا: تحقيق مطالب عامة الشعب الإيراني ووحدة التضامن الوطني التي لا تتحقق إلا بمشاركة الجميع وذلك من خلال إقامة انتخابات تنافسية حرة ونزيهة.
ثانيا: من اللائق إعطاء الأهمية لإجراء حوار متساوٍ وعادل بين الأقوام والمذاهب في البلاد وأن يُهيأ لهذا الحوار برفع الإجراءات التمييزية وتطبيق البنود المعطلة من الدستور أولا.
ثالثا: الاهتمام الجدي بتنفيذ المادة الثانية عشرة من الدستور الإيراني والتي تنص على أن في كل منطقة يتمتع أتباع أحد المذاهب بالأكثرية, فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة تكون وفق ذلك المذهب مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهب الأخرى وعدم التدخل في شؤونهم المذهبية.
رابعا: الاهتمام الجدي بحماية الهوية القومية واحترام ومراعاة الأقليات نظرًا لوجود التنوع الثقافي والقومي في إيران والتأكيد على تنفيذ المادة الخامسة عشرة من الدستور التي تنص على وجوب تدريس لغات تلك القومية في مختلف المراحل التعليمية.
خامسا: بما أنه يوجد نص قانوني يمنع من تسلم مواطن مسلم سني منصب رئاسة الجمهورية فإن حرمان أهل السنة من استلام حقائب وزارية نعده خرقًا لحقوقنا الأساسية ومنها حق المواطنة, لذا فإننا نصر على حضور أهل السنة في التركيبة الوزارية القادمة.