الصفحة 60 من 86

وأما أهم ما جاء في الرسالة الثالثة فهو:".. مِنا من يعيش أحوالا بائسة في ظروف قاسية في بلاد الأعاجم، ومنا من يحيا في جزر نائية، ومنا من هو في سجون الثورة ... فالأطفال بالكاد يتعتعون بلغتنا الجميلة لأنهم ممنوع عليهم أن يتكلموها بحرية لأن العربي أصبح تهمة في بلاد العجم، وكل فترة بكنية واسم جديد فنشئوا مجهولي الهوية لا أمل يحدوهم في أي شئ، ولأي شئ فلا أوراق ثبوتية لنا ولهم ولا مدارس ولا تعليم ولا أقارب ولا جيران ولا مجتمع ولا طبابة، ولا غيرها من أبسط الحقوق الآدمية، تمر علينا وعليهم المدد المديدة لا يرون أحدا ولا يخرجون إلى الشارع بل ينظرون من ثقب الباب ليروا الأطفال يفرحون ويمرحون علّهم يشاركونهم من وراء وراء، حتى صاروا يسألوننا أسئلة من شاكلة لماذا وكيف وإلى أين ومتى؟ ألسنا بشرا مثل الآخرين؟، فالصمت هو الجواب".

الحالة الثانية: استغلال سجنهم كورقة تفاوض مع دولهم، لذلك قامت إيران بتسليم بعضهم مثل أمير الجماعة الإسلامية المهندس مصطفى حمزة المحكوم بالإعدام غيابيًا إلى مصر ( [5] ) سنة 2004.

وقد أصدر هاني السباعي بيانًا حول ذلك بعنوان"صفقة الذل والعار" ( [6] ) ، جاء فيه:"صفقة خسيسة تحصل إيران بموجبها على تسهيلات من خلال إنشاء بعض المراكز الثقافية وتبادل المعلومات الأمنية حول بعض المعارضين للحكومة الإيرانية من مجاهدي خلق الذين يعيش بعضهم في حماية الأمن المصري بالإضافة إلى تحسين وجه إيران لدى الحكومة الأمريكية عبر وساطة مصر.. واضح أن الحكومة الإيرانية التي خدعت العالم الإسلامي بشعاراتها من نصرة المستضعفين وحمايتهم قد ضاقت ذرعًا بهذه الشعارات وظهر وجهها الحقيقي المعادي للإسلام وخاصة بعد تآمرها على المسلمين في أفغانستان والعراق وخروجها بخفي حنين!! غير أنها مستمرة في عقد صفقات الذل والعار مع أعدائها الحقيقيين من حكومات ودول كانت تصفهم بالشيطان الأكبر وحلفائه!!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت