الصفحة 59 من 86

وأهم ما جاء في الرسالة الثانية:"الإخوة مسجونون مع عوائلهم في أماكن عسكرية خاصة، والحراسات البشرية فيها أكثر من السجون العادية بعدة مرات ناهيك عن الحراسات الالكترونية من كاميرات وأجهزة تنصت وغيرها، ولا يخفى عليكم مدى الحرج الذي يشعر به الأخوة مثل هذه المراقبة على مدار اليوم والليلة وخصوصا وأسرهم معهم، وتمر بهم أحيانا فترات أشبه بسجون بلادنا من التضييق والتفتيش بل والاقتحامات والاعتداءات، فكثيرًا ما تتدخل قوات مكافحة الشغب لفك إضرابات الأخوة بالقوة ويحدث فيها اعتداء بالضرب المبرح على الإخوة والأخوات وإطلاق الرصاص المطاطي، ويصل بهم أحيانا إلى غرف الإنعاش كما حدث في الاقتحام الأخير وعلى إثرها رفعوا الأخوة لسجون انفرادية وتركوا العوائل وحدها لمدة عام كامل ومن يومها، والشيخ"محمد شوقي الإسلامبولي"عنده قسطرة في القلب وألم دائم في الرأس، هذا علاوة على الإهمال المتعمد من ناحية الطب والصحة العامة والإقامة في أوضاع لا تليق بآدمية الإنسان من ناحية التهوية والتدفئة في أجواء إيران الباردة، ويجمع الأخوة هنا على أن وفاة زوجة الشيخ محمد شوقي رحمها الله الأخت الفاضلة (إيمان إبراهيم حافظ) شقيقة الشيخ أسامة حافظ جراء هذا الإهمال المتعمد وغيرها الكثير من الأمثلة مع الأطفال والنساء الذين أصيبوا بأمراض نفسية متعددة، حتى إن بنت أحد الأخوة حاولت الانتحار مرات عدة ولولا الله جل وعلا والقرآن والأذكار لربما حدثت مصائب أكبر من هذا ولكن الله سلم، أردت فقط أن أضعكم أستاذنا الفاضل في أجواء الإخوة، لأن الكثير للأسف يتوقع ويصرح أن إيران تحفظ الأخوة في بروج عاجية وقصور ورياش والحال هو العكس تماما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت