الصفحة 61 من 86

وقد تحرك المحامي منتصر الزيات فزار لبنان والتقى بقادة حزب الله لطلب وساطة الحزب لدى النظام الإيراني لتحسين معاملة المعتقلين المصريين الإسلاميين بصفته محامي خلية حزب الله في مصر، لكن مساعيه فشلت، فاضطر لنشر هذه الرسائل التي كتبها عدد من المعتقلين في سجون طهران.

وحتى لا تخسر إيران سمعتها أكثر بعد فشل محاولتها استغلال الثورة المصرية وتحرشها بالبحرين فقد قررت فيما يبدو التخفيف من حدة هذا الملف، خاصة وأنها تطمع في فتح صفحة جديدة مع الجماعة الإسلامية في مصر وغيرها من الجماعات الإسلامية بعد تغير الظروف وتحولهم من مطاردين إلى فاعلين في الساحة المصرية فأطلقت في 4/2011 سراح مائة أسرة منهم باستثناء ثلاثة من القيادات الجهادية هم: محمد شوقي الإسلامبولي وثروت صلاح شحاتة وثالث لم يذكر اسمه لدواع أمنية.

الخلاصة:

تثبت إيران من جديد أن تعاملها مع الحركات الإسلامية ينبع من مصالحها الضيقة المنبثقة من طائفيتها وثورتها الشيعية، وفي سيبل ذلك هي مستعدة لتسليم البلاد - أفغانستان والعراق- للمحتل والشيطان الأكبر، وهي مستعدة كذلك لسجن المسلمين وتعذيبهم وتسليمهم للإعدام إذا كان هذا يخدم مصالحهم، فمتى يستفيق المخدوعون من قادة الجماعات الإسلامية بحقيقة إيران وطائفيتها هي ووكلائها كحزب الله؟؟

[1] - بتاريخ 15/7/2011.

[2] - رسالة منشورة على موقعه الإلكتروني، بتاريخ 16/8/2006.

[3] - في مقابلته مع صحيفة الرأي الكويتية 12/6/2011.

[4] - صحيفة"اليوم السابع"09/03/2011.

[5] - سبق أن سلمت سوريا حليفة إيران الشيخ رفاعي طه، إلى مصر أيضًا في عام 2001.

[6] - بتاريخ 4/12/2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت