الصفحة 56 من 86

من الغريب أن تكون هذه نظرة الأستاذ ناجح إبراهيم لليوم رغم أنه والجماعة يلمسون كل يوم مدى حرص إيران على تصدير الثورة والتشيع، ولذلك أيدت الجماعة الدكتور يوسف القرضاوى في التحذير من خطر التشيع، وكان لهم موقف واضح في إدانة إيران وحزب الله في دعمه للمجرم بشار الأسد وأعوانه الذين يقتلون الشعب السوري الأعزل.

احتضان إيران لقادة الجماعة الإسلامية:

بعد مشاركة الجماعة الإسلامية بقتل السادات سنة 1981م، وحصول الصدام المسلح مع النظام المصري لجأت بعض القيادات لإيران، والتي احتضنتهم وسهلت لهم سبل الإقامة ومواصلة الصدام مع النظام المصري، ويحدثنا عن هذه المرحلة هاني السباعي، وهو الخبير بتاريخ الجماعات الإسلامية المسلحة المصرية فيقول ( [2] ) :"الحكايمة (وهو المسؤول الإعلامي للجماعة الإسلامية في أسوان) الذي كان يلقب بأبي جهاد هو أول شخص من الجماعات الإسلامية المصرية يفتح قناة مع إيران، حيث عمل هناك فترة كبيرة في إذاعة صوت فلسطين، وكان يستضيف أية شخصية تأتي إلى إيران من الجماعة، فقد استضاف مصطفى حمزة وبعده محمد شوقي الإسلامبولي وغيرهما كثيرون، ويتقن الفارسية وأنشأ علاقات مع جماعات فلسطينية.. وعندما ذهبت قيادات الجماعة الإسلامية إلى السودان، كان يطبع لهم الشرائط المسجلة في إيران ويمدّهم بها".

ويؤكد هذه العلاقة علي الشريف القيادي بالجماعة الإسلامية ( [3] ) فيقول:"كانت هناك علاقات متميزة بين الجماعة الإسلامية وبين إيران.. وصلت إلى جميع الجوانب المادية واللوجيستية، فكانت هناك علاقات متميزة بيننا".

ولكن هذه العلاقة المتميزة سرعان ما انتهت بسبب تغير الظروف!!

انقلاب إيران على قادة الجماعة الإسلامية المتواجدين عندها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت