الصفحة 55 من 86

وتقوم رؤيته اليوم لإيران على أن لها حسنات كثيرة، ولكن الكثير من هذه الحسنات ضُيع جرّاء إصرار إيران على تصدير الثورة للخارج وتصدير التشيع أيضًا، ويضيف ناجح حسن أنه كان على إيران أن تفصل بين مذهبها، وبين سياستها، وأن تتعامل من باب السياسة بالمصلحة، ولا تصدر التشيع ولا تصدر الثورة، لأن تصدير الثورة أخاف حكام العرب والناس، وأيضًا نشْر التشيع أخاف أهل السنة وأزعجهم؟؟

لكن"الدولة الإيرانية مرت بمراحل كما مرت بها الجماعة الإسلامية، مرحلة الحماسة الأولى التى كانت تنطلق منها إيران بعد الإطاحة بالشاه، وإقامة نظام إسلامى ومرحلة الثورية؟ وأظن أن هذه المرحلة الآن انتهت، وأن إيران الآن كدولة نضجت ولا تحتاج الآن إلى تصدير الثورة أو تصدير التشيع، وهذا سوف يساعدها كثيرًا.. وإيران لها مواقف حسنة كثيرة جدًا ومنها موقفها المعلن من القضية الفلسطينية.. بل ودفعت إيران الثمن غاليًا في سبيل نصرة القضية الفلسطينية".

وبخصوص مستقبل العلاقات المصرية الإيرانية يقول ناجح:"نعم نؤيدها بكل قوة، فالشعب المصري يكن كل الحب والتقدير للشعب الإيرانى، والشعب الإيرانى يقدر الشعب المصري، وأنا من ناحيتي الشخصية أؤيد عودة العلاقات المصرية الإيرانية.. وموضوع الثورة والمذهب الشيعيي أظن أن الدولة الإيرانية الآن في حالة نضج وفي حالة اكتمال فكري، حيث أنها الآن لا يمكن أن تضيع علاقاتها مع مصر من أجل هذه الأشياء"، وبخصوص آلية هذه العودة للعلاقات يقول:"أفضل شيء لعودة العلاقات مع إيران هي أن نبتعد عن مناطق الخلاف، فليس من المعقول عندما يتم إرجاع العلاقات مع إيران أن يتم استرجاعها بالمركز الثقافي، بل نبدأ بعودة العلاقات الاقتصادية والسياسية، وأن نبتعد عن عودة العلاقات الثقافية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت