وأما الجماعة نفسها فهي لا تنكر ذلك، بل قد وضح الأستاذ ناجح إبراهيم، وهو من قادتها التاريخيين في حوار مع موقع إسلام تايمز الشيعي ( [1] ) تفاصيل العلاقة، فقال:"لقد تأثرت معظم الشباب المصرية بالثورة الإيرانية.. باعتبار أنها قامت ضد الظلم.. وكنا معجبين جدا بالثورة الإيرانية،.. أثرت الثورة الإيرانية على جميع الحركات الإسلامية الموجودة وعلى رأسها حركة الجماعة الإسلامية"، وعن نقل الجماعة من الدعوة إلى الثورة يقول ناجح:"أظن أن الثورة الإيرانية لم تؤثر فينا وحدنا لهذا التحول، وإنما أثرت في معظم التحولات التى حدثت في الدول العربية وكانت مصر أولها، فعلا من العمل الدعوى إلى تغير الدولة كان سببه قيام الثورة الإيرانية هناك، فكان هذا أكبر تأثيرا علينا، وكانت الثورة الإيرانية لها أثر كبير وعظيم في ذلك، جعلنا لا نقنع بالدعوة، وجعلنا نطمح إلى قيام دولة أو ثورة عامة بعدها ولم يكن أثّر علينا وحدنا بل على جميع الحركات والقوى السياسية في السبعنيات كلها"!!
وحول استقبال السادات للشاه المخلوع، يقول ناجح:"السادات استضاف (شاه إيران) .. وكانت استضافتة مرفوضة من كل القوى الإسلامية بمصر، ونحن قمنا بعمل مؤتمر ضخم تحدثت فية أنا والشيخ أسامة حافظ والشيخ محمود قطب الله.. حضره أكثر من (15) ألفًا في مسجد (ناصر) فى قلب أسيوط، وقد أخبرنا الأمن والمحافظة أن نكتفي فقط بالمؤتمر، ولا يوجد داعٍ أن تخرجوا بمظاهرة، ولكننا كنا شبابًا متحمسًا لا نرضى إلا بأعلى الطموحات.. وهذا كان خطأ منا؟ فأصررنا وقتها على الخروج بمظاهرة.. وقُتل أخ فيها وهذا أول قتيل في الجماعة الإسلامية.. وكان هذا أول قتيل من الجماعة الإسلامية يسقط لنا، وسقط في سبيل نصرة الثورة الإيرانية، وكذلك ضد استضافة شاه إيران".