الصفحة 48 من 86

جاءني أناس من القادة هنا في بيشاور من المنطقة الغربية من أفغانستان، يطلبون المساعدات، قلت لهم: هل يمكن أن نعرف ما هي حالتكم وما هو واقعكم وما هي احتياجاتكم وما هي مشاكلكم؟ قدموا لي تقريرا، التقرير يصف المشاكل مع إيران قسم من المشاكل يصفون إيران، أعطوني الورقة وجلسوا أمامي باللغة العربية قالوا: وإنا لنستحيي أن نذكر وفتحوا قوس أنهم يضعون الخشبة في عورة النساء، قلت لهم: أي خشبة هذه؟ قالوا: كل أفغاني يدخل عن طريقهم إن لم يتجاوز بطريق الرشوة أو بغير ذلك لابد أن يدخلوا عودًا في دبره وعودًا في قبل زوجته، مهما كان الداعي، هم يقولون من أجل الأمراض السارية لكن هم يعلمون أن عنوان حياة الأفغاني ورمز جهاده هو عزته فيريدون أن يذلوهم!!! قالوا: يعطونه خشبة ليضعها في دبره ويسلمهم إياها والمرأة يعطونها أمام الشرطي في نفس الغرفة تضع عودًا في قبلها.

لكن هذا حقد، حقد لا يفسر إلا الحقد، والله ذهلت، وإثنان من القيادة ومن الأصفياء الأتقياء الذين نظنهم كذلك يعني ليسوا أناسا عاديين وهنالك أكثر من واحد قتل إيرانيين بسبب أنهم اعتدوا على زوجته ثم قال لقد هربت من الشيوعية بزوجتي وعرضي فإذا انتهك عرضي في بلد يسمى إسلامي يقتل الإيرانيين ثم ينضم إلى الدولة الشيوعية، يهرب إلى الدولة الشيوعية ويعود إلى أفغانستان، وهنالك قامت اشتباكات اشترك فيها مئات من الأفغانيين والإيرانيين في مشهد على امرأة - في حمام- أفغانية دخلوا عليها واعتدوا على عرضها في الحمام.

لا يجوز للأفغاني أن ينتقل من مخيم إلى آخر إلا بتصريح من الدولة، لا يجوز للأفغانيين أن يفتحوا مدارس لأبنائهم في مخيماتم رغم أن في إيران حوالي مليون ونصف أفغاني!! هنالك كثير من الجرحى منعوا من الدخول إلى إيران إلى المستشفيات الإيرانية!! الحقيقة موقف مؤلم جدا جدا جدا، لماذا؟ قلت لك: حقد عمره 14 قرنًا لا تستطيع أن تستله بكلمات لطيفة وبمعاملات ودية هذه واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت