ج: الدافع الأول هو الكره الشيعي للمسلمين، يا أخي الكريم ضربت فراه في هذا الشهر، حوصرت بخمسمائة دبابة روسية وحوالي ثلاثين طائرة اشتركت في المعركة، قالوا لإيران أعطونا السلاح الذي عندكم؟ هل تريدون يومًا نحن نحتاج فيه إلى هذا السلاح أكثر من هذا اليوم؟ قالوا: لا نحن لا ندري أين تستعملونه؟ قالوا: أنتم تعلمون أننا سنستعمله ضد الروس، لا زال محجوزًا، الأحذية، الجاكيتات التي نأخذها من هنا من لجنة الإغاثة السعودية أو من الهلال الأحمر الكويتي تمكث في إيران أربعة أشهر حتى يسمح لها إذا سمح لأبوات مصنوعة في باكستان -باتا- يشترونها من هنا على حدود إيران يوقفونها قال: هذه صناعة أمريكية نحن لا نسمح بدخول الصناعات الأمريكية.
الآن يريدون أن يجعلوا سياجًا شائكًا على طول الحدود الإيرانية الأفغانية حتى يمنعوا دخول المهاجرين الأفغان إلى إيران، سياج شائك على طول الحدود، على طول (800) كيلو متر.
س: هل الحدود الإيرانية المتاخمة لأفغانستان سنة أم شيعة؟
ج: الإيرانية شيعة زاهدان ومشهد، شيعة والحدود الأفغانية سنة، يا أخي يذلونهم ذلًا عجيبًا إذلال عجيب، عندما يصل الحدودَ الرجل مع زوجته، يأخذون المرأة ويأخذون الرجل كل واحد إلى جهة لا يعلم أين صاحبه مدة أسبوع وبعد ذلك يرجعونهم إلى بعضهم، لا تدري ماذا فعلوا بالرجل وماذا فعلوا بالمرأة، مكتوب على أبواب بعض الأفران لا يباع الخبز للأفغانيين، وهناك أشياء أنا أستحي أن أذكرها.