ج: .. إيران لها حدود (850) كيلو متر تقريبا على حدود أفغانستان مع أفغانستان وهنالك ثلاثة مناطق كبرى: هرات، فراه، نيمروز، هذه المناطق الغربية من أفغانستان المتاخمة لإيران. هذه المناطق منطقة هرات مثلا سهل قراها تكاد تكون مدمرة نهائيا بالطائرات والدبابات الروسية، القرى الأفغانية، ومع ذلك المجاهدون يسيطرون ولا زال المجاهدون في القرى المهدمة يعيشون في البيوت المهدمة ويقاتلون من وراء كثبان الطين والحجارة التي هي ركام تهديم الطائرات، هذه المناطق كلها سنية والحمد لله. إيران تضيّق عليهم كثيرًا. الحقيقة لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني لو قارنا بين موقف باكستان وموقف إيران، موقف باكستان يبقى أفضل بكثير من نصيرة المستضعفين إيران، هل يوجد مستضعفون في الأرض أكثر من الأفغانيين؟ ومع ذلك يخنقونهم! هل تعلم أن سلاحًا من الحج الماضي، - الآن نحن على أبواب الحج من الحج الماضي- محجوز في إيران، سلاح اشتراه أو أخذه أو جمعه المجاهدون الأفغان وأدخلوه إلى إيران ليدخلوه إلى أفغانستان إلى هرات من الحج الماضي حتى الآن هذه الآن أحد عشر شهرا تقريبا وهو محجوز في قبضة الحكومة الإيرانية.
س: وهذا كله وراءه دوافع عقائدية أم دوافع سياسية أم الإثنان معا؟