سماحة الأخ الحبيب السيد حسن وإخوانه المجاهدين الأبطال:
ليس فينا خير إن لم نقلها، وليس فيكم خير إن لم تسمعوها، ولقد بات واجبًا علينا إشهار النصيحة لكم حتى يطمئن الناس المذهولون إلى أن هنالك من لا يحابي لأحب الناس إليه عندما يتطلب الموقف الشرعي النصيحة. فمن غير المعقول أن نسمع منكم موقفًا يعتبر موقف الخون المتعاملين مع الأميركان في العراق بأنه مجرد اجتهاد. نحن نعرفكم جيدًا وثقتنا بكم أشد من ثقتنا بأنفسنا، ومن أجل ذلك نناشدكم وبكل قوة أن تصححوا الموقف الذي لا نتهم نيتكم فيه وإن كنا نرفض خروجه منكم معتبرين بأن لكل جواد كبوة. فهل تدعوننا بذلك إلى اعتبار الموقعين على معاهدات مع العدو مجرد مجتهدين لم يصيبوا؟ رغم أن كل هذه المعاهدات أقل نذالة من إعانة الكافر على احتلال بلادنا وتنصيبنا حكاما عليها.
لقد أدان الإخوان المسلمون في العالم أولئك المنتسبين إليهم في العراق الذين شاركوا في مجلس أذناب الاستعمار، وإنكم لمطالبون بإدانة موقف بحر العلوم ومحمد باقر الحكيم الذي عين شقيقه عبد العزيز في مجلس الحكم النجس هذا.