· وننوه لجميع المسلمين قاطبة أن ديننا الكريم ليس هو دين الأهواء والبدع وإنما هو ذاك الذي جاءت معالمه واضحة وأسسه متينة وبينة: يقول الحق جل وعلا في ذلك ( وهذا صراط ربك مستقيمًا قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون ) ويقول الرسول عليه وآله أزكى الصلاة والتسليم عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قَالَ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا قَالَ قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وفي رواية وعترتي وكلاهما والله من الراشدين ، رواه الإمام أحمد ، ولقد تفحصت الروايات والأحاديث عن الصحب الكرام وآل البيت الطاهرين فوجدت كما عظيما من الأحاديث والآثار الصحيحة التي تبين معالم هذه القضية .