وهو القائل حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ قوله تعالى: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قَالَ عليه الصلاة وآله: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا ( متفق عليه ) ولقد توفى الرسول عليه وآله أفضل الصلاة والتسليم وكانت آخر الآيات نزولًا عليه قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) وهذا نص من الله تعالى يرد فيه على كل من ادعى أن النبي عليه السلام لم يكمل الدين وحاشاه عليه وآله الصلاة والسلام أن يموت وقد أخفى عن المسلمين أمرًا عظيمًا كأمر الإمامة مثلًا أو وجوب الاعتقاد بما يردده البعض ـ وآخرهم سيد الشيعة بالكويت المهاجر ـ بما يسمى الغيبة الكبرى والغيبة الصغرى ونعني بها قصة ذاك الفتى الذي اختبأ بالسرداب منذ أكثر من ألف سنة !! ليخرج إلينا مهديًا ومعه 313 من الفرسان بيدهم سيوف تقطع الجبال الرواسي .. إلى آخر ما حكاه السيد المهاجر في لقائه مع جريدة الوطن والذي سنختصر حديثه قبل نهاية المقال .. ثم بعد هذا كله يزعم بأن هذا هو من صلب عقيدة المسلمين الذي جاء به نبينا محمد صلى اله عليه وآله وسلم !! دونما دليل واحد صحيح أو آية صريحة في دعواه تلك على عقيدة المسلمين الطاهرة النقية من هذه الأساطير ..!