وما عن أبى عبد الله عن جابر بن عبد الله الأنصاري انه دخل على فاطمة الزهراء في حياة رسول الله ليهنئها بولادة الحسين ، فرأى في يدها لوحا أخضر ، ورأى فيه كتابا شبه نور الشمس ، فسألها عن ذلك فقالت له: هذا اللوح أهداه الله إلى رسول الله فيه اسم أبى واسم بعلي واسم ابني واسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني بذلك... وكان فيه أسماء الأئمة الاثني عشر واحدا واحدا .. وان الأخير منهم (م ح م د ) يبعثه الله رحمة للعالمين . 29
5-حتمية وجود الحجة في الأرض
وهناك أحاديث أخرى تؤكد على ضرورة وجود الحجة في الأرض وعدم جواز خلوها من الإمام ، مثل ما يروى عن رسول الله في كتب السنة: ( من مات بغير أمام مات ميتة جاهلية ، ومن نزع يدًا من طاعة جاء يوم القيامة لا حجة له) وما عن الإمام الصادق ( من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية) الذي يرويه سليم بن قيس في كتابه ، والصدوق في: ( إكمال الدين ص 413) والكليني في: (الكافي ج1 ص 376) والنعماني في: (الغيبة ص 129 ) والمفيد في (الاختصاص ص 268) و (الرسائل ص 384)
والحديث الآخر الذي يرويه عن الإمام الصادق: ( لن تخلو الأرض من رجل يعرف الحق ، فإذا زاد الناس فيه قال: زادوا ، وإذا نقصوا قال: قد نقصوا ، وإذا جاؤا به صدقهم ، ولو لم يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل ) كل من: البرقي في (المحاسن ص 235) والصدوق في (علل الشرائع ج1 ص 200) والمفيد في (الاختصاص ص 289)
وما يروى أيضا عن الإمام الصادق من (إن الله جل وعز ، أجل واعظم من إن يترك الأرض بغير أمام ) والذي يرويه كلٌ من الصفار في (بصائر الدرجات ص 485) والكليني في (الكافي ج1 ص 178) والصدوق في (إكمال الدين ص 229)
وما يروى عنه أيضا ، من انه قال: ( ما ترك الله عز وجل الأرض بغير أمام قط منذ قبض آدم(ع) يهتدى به إلى الله عز وجل ، وهو الحجة على العباد ، من تركه ضلّ ومن لزمه نجا حقًا على الله عز وجل). 30