فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 2214

وبعد أن يطيل في مناقشة هؤلاء ينهي الحكيم بقوله: (1/ 397 - 398) :"اللهم إلا أن يقال بعد البناء على نجاسة الناصب ولوللإجماع يكون الاختلاف في مفهومه من قبيل اختلاف اللغويين في مفهوم اللفظ ويتعين الرجوع فيه إلى الأوثق وهو?ا عن المشهور من أنه المعادي لهم عليهم السلام فيكون هوموضوع النجاسة ولا سيما وكونه الموافق لموثقة ابن أبي يعفور ?وتمت دلالتها على النجاسة ولروايتي ابن خنيس وسنان المتقدمين بعد حملهما على ما عليه المشهور بأن يراد منهما بيان الفرد للناصب لهم عليهم السلام وهوالناصب لشيعتهم عليهم السلام من حيث كونهم شيعة لهم باب صديق العدوعدووهذا هوالمتعين فلاحظ وتأمل".

قلت:"وهذا هوالمتعين وهوأن أهل السنة في نظر الحكيم وأبناء جلدته أعداء."

ويقول مرجعهم المعاصر أبوالقاسم الموسوي الخوئي في كتابه (منهاج الصالحين 1/ 16 طبع النجف) :"في عدد الأعيان النجسة وهي عشرة ... العاشر: الكافر وهومن لم ينتحل دينا أوانتحل دينا غير الإسلام أوانتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة نعم إنكار الميعاد يوجب الكفر مطلقًا ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب".

ويقول مرجعهم الأسبق محمد كاظم الطباطبائي في كتابه العروة الوثقى (1/ 68 ? طهران إيران) :"لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب".

ويقول علامتهم آية الله الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المعروف بالعلامة الحلي في كتابه نهاية الأحكام في معرفة الأحكام (1/ 274 طبع بيروت) :"والخوارج والغلاة والناصب وهوالذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام أنجاس".

ويقول آيتهم العظمى روح الله الموسوي الخميني في كتابه المعروف تحرير الوسيلة (1/ 118 ? بيروت) :"وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت