فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 2214

أقول: افتراءات التيجاني التي سبقت قوله إن قتلة الحسين هم من أهل السنة والجماعة واضحة جلية لا تحتاج إلى رد وأما قتل الحسين رضي الله عليه فسببه الشيعة وحدهم وأهل السنة ولله الحمد برءاء من دمه فهذا مجتهدهم الأكبر آية الله العظمى محسن الأمين يروي في أعيان الشيعة (1/ 26) عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر وهويذكر المسئول عن دم سبط رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول:"فبويع الحسن ابنه فعوهد ثم غذر به وأسلم ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه وانتهت عسكره فوادع معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته ... ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه".

وأهل العراق هؤلاء من الشيعة وليسوا من أهل السنة وتقول فاطمة الصغرى رضي الله عنها:"أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل المكر والغدر والخيلاء إنا أهل بيت ابتلانا الله بكم وبتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسنا".

أخرج هذه الرواية شيخهم ابومنصور الطبرسي في الاحتجاج (2/ 27? النجف) (?.الأعلمي - بيروت - ?2 ?3.2) . كما ذكرها صادق مكي في مظالم أهل البيت ? 265 ?1 الدار العالمية 14.4هـ.

ويقول الإمام علي بن الحسين السجاد رضي الله عنهما مخاطبًا أسلافهم:"هيهات أيها الغدرة المكرة حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم أتريدون أن تأتوا إلي كما أتيتم إلى آبائي من قبل"أخرجها الطبرسي في الاحتجاج (?. النجف 2/ 32) ? (?. الأعلمي - بيروت - ?2 ?3.6) .

واسمع ما يقوله سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما كما يرويه أبومنصور الطبرسي في الاحتجاج (?. النجف 2/ 1.) : (?. الأعلمي - بيروت - ?2 ?29.) ."أرى والله معاوية خيرًا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلى وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي والله لئن أخذ مني معاوية عهدًا أحقن به دمي وأومن به في أهلي ... ولوقاتلت معاوية لأخذوا عنقي عهدًا يدفعوني إليه سلمًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت