فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 2214

ولم يكتف هذا المجرم بهذا بل عقد في الصفحة 159 فصلا بعنوان (عداوة أهل السنة لأهل البيت تكشف عن هويتهم) حيث يقول في الصفحة نفسها:"إن الباحث مبهوتًا عندما تصدمه حقيقة اهل السنة والجماعة ويعرف بأنهم كانوا أعداء العترة الطاهرة يقتدون بمن حاربهم ولعنهم وعمل على قتلهم ومحوآثارهم".

ويقول في الصفحة 164:"تمعن في هذا الفصل فإنك ستعرف خفايا أهل السنة والجماعة إلى أي مدى وصل بهم الحقد على عترة النبي فلم يتركوا شيئًا من فضائل أهل البيت عليهم السلام إلا وحرفوه".

أقول: والغريب في هذا الضال أنه يأتي ليثبت فضائل أهل البيت رضي الله عنهم من كتب أهل السنة لإلزام السنة فلماذا تحتج بأحاديث محرفة على حد قولك؟!!

ويقول في الصفحة 249:"ولكن أهل السنة والجماعة ولشدة عداوتهم لعلي بن أبي طالب وأهل البيت عليهم السلام كانوا يخالفونهم في كل شيء حتى أصبح شعارهم هومخالفة علي وشيعته في كل شيء حتى لوكانت سنة نبوية ثابتة عندهم".

فيا علماء ويا عوام أهل السنة هل شعارنا هومخالفة علي في كل شيء؟

هل علمتم بعد هذا أن التشيع لا يرقب في المسلمين إلا ولا ذمة؟

إخواني المسلمون: ستعلمون في هذه الرسالة أن المذهب الشيعي الاثنى عشري يجيز لأتباعه بهت مخالفيهم والكذب عليهم.

ويقول في الصفحة 299:"وبعد نظرة وجيزة إلى عقائد أهل السنة والجماعة وإلى كتبهم ?إلى سلوكهم التاريخي تجاه أهل البيت تدرك بدون غموض بأنهم اختاروا الجانب المعاكس والمعادي لأهل البيت عليهم السلام وبأنهم أشهروا سيوفهم لقتالهم وسخروا أقلامهم لانتقامهم والنيل منهم ولرفع شأن أعدائهم".

ويقول في الصفحة 3 ..:"نلاحظ أنهم - أي أهل السنة - يقفون من قتلة الحسين موقف الراضي الشامت المعين ولا يستغرب منهم ذلك فقتلة الحسين كلهم من اهل السنة والجماعة ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت