وقال في (ص: 23) : ويدل على ظهور التسمية لعلى عليه السلام بأنه وصي ما ذكر الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند عائشة عن الأسود بن يزيد قال: «ذكروا عند عائشة أن عليا عليه السلام كان وصيا. وفي رواية أزهر أنهم قالوا: أنه وصي فلم تكذبهم، بل ذكرت أنها ما سمعت ذلك من النبي صلى الله عليه وآله حين وفاته» .
كذب ابن طاووس: إنما الذي في الجمع بين الصحيحين:
قول الحميدي: الخامس والأربعون بعد المائة: عن الأسود بن يزيد قال: ذكروا عند عائشة أن عليًا كان وصيًا، قالت: متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري -أو قالت: حجري- فدعا بالطست فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه؟ قال أبو مسعود: وفي حديث أزهر.
قالت: يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أوصى إلى علي الحديث وليست في حديث أزهر فيما رأينا من كتاب البخاري هذا اللفظ يزعمون أنه أوصى إلى علي.
الكذبة الخامسة:
وقال في (الصفحة: 38) : وروى البخاري في صحيحه في نصف الجزء الخامس في باب ]وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله[ حديث سورة براءة، وزاد فيه: «قال: فأذن علي في أهل منى يوم النحر: ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان» .
كذب على البخاري: حين أسقط أبا هريرة.
قال أبو هريرة: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنى ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن يؤذن بـ:"براءة".
قال أبو هريرة: فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
فما السر في ذكر علي وحده وإسقاط من أذنوا معه؟
الكذبة السادسة: