فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 2214

6-ثم جنح الأخ المغربي - هداه الله - الى التكفير و هذا من مصائب الصوفية - الغمارية و الأحباش على وجه الخصوص - فتكفير المعين مثل شرب الماء عندهم !!!

و تحرير ذلك كالأتي:

فرق بين ان يطلق إمام سني التكفير على العموم و التكفير على المعين ( او الشخص ) و الذي أطلقه الإمام الألباني رحمه الله كان كالاتي:

(هذا لا يقوله مسلم مؤمن) فأين تكفير الإمام البخاري يا مفتري ؟؟

ثم ان التكفير عند أهل السنة بالأساس مختلف عن ما هو عند الأحباش و الغماريين - فغالب كتب و مواقع الطائفتين المذكورتين تكفير للمعين كتكفير شيخ الإسلام و ابن القيم و غيرهم من ائمة السنة - فهم يسقطون التكفير على العمل اما تكفير المعين فله ضوابط فليس لكل من هب و دب ان يفتي بذلك !!!

و اضف الى سابقه ان هناك ائمة أجلاء كالحافظ ابن حجر و النووي و غيرهم و قعوا في تأويلات نتيجة وجودهم في بيئات مشبعة بعلم الكلام و غيره و لكن هذا لا يجعلنا نكفرهم بل نرى انهم اجتهدوا خصوصا انهم من أهل السنة و الحديث و تحروا و اجتهدوا و لم يوافقوا الاشاعرة في الكثير من الأقوال

و هنا مثلا: نرى ان الشيخ احمد الغماري كان سلفي العقيدة ّ!! و لا يستطيع بلديه المغربي الصوفي ان ينكر ذلك !!! و انى له ذلك و الغماري يسب الاشاعرة و يصفهم بأنهم و انهم الخ كلامه من الألفاظ المستشنعة و البشعة في حقهم , فهلا كفرته يا مغربي صوفي .؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت