فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 2214

6971 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد عن عمرو عن جابر بن عبد الله قال لما نزلت هذه الآية { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } . قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أعوذ بوجهك ) . فقال { أو من تحت أرجلكم } . فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أعوذ بوجهك ) . قال { أو يلبسكم شيعا } . فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( هذا أيسر)

ولا تعارض بين تفسير مجاهد رحمه الله تعالى بقوله (إلا ما أُريد به وجه الله)

وبين أن الآية دالة على ان لله سبحانه وتعال وجها.

وبالآية نفسها استدل البخاري رحمه الله تعالى بالآية على صفة الوجه له سبحانه وأثبت تحتها حديث استعاذ به رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفة من صفاته وهي وجهه سبحانه.. والله سبحانه لا يماثله احد لا في ذاته ولا في صفاته.

والآن .. نحن نقول للأخ المحترم .. الذي فهم وجه إنكار الإمام الألباني رحمه الله خطأ.

نقول له.

هل تكفر البخاري لأنه أثبت لله سبحانه وتعالى وجها... وأفرد الباب في كتاب (((التوحيد ) ))) ووضع حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيد ما أراده رحمه الله تعالى .. من الباب.

ثم إن كنت تتكلم عن التجسيم..فتعال وقل لي وأجب بصراحة.

البخاري أثبت لله صوتا هو صفة له سبحانه.. وأن لله صوتا هي صفة له تليق بجلاله وعظمته وأن صوته لا يشبه صوت المخلوقين.

هل نقول أن البخاري مجسم كافر؟

جواب إضافي:

1-الإمام البخاري رحمه الله يثبت صفة الوجه ( كما بينه أخونا المقدسي ) فلا مجال للافتراء عليه بأنه يؤول صفة الوجه !!!

وأما قوله في تفسير سورة القصص فهو كلام عن تفسير آية في معرض معين فقد يختلف السلف في دلالة آية على صفة من الصفات دون اختلافهم في إثبات الصفة، كما اختلفوا في دلالة يوم يكشف عن ساق في دلالتها على الصفة مع اتفاقهم على ثبوت الصفة بالسنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت