5 -وباسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن ابى عبد الله عليه السلام قال قال امير المؤمنين عليه السلام: ان جبرئيل اتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له: يا محمد قال: لبيك يا جبرئيل، قال: ان فلان سحرك وجعل السحر في بئر بنى فلان فابعث إليه يعنى البئر أوثق الناس عندك واعظمهم في عينك وهوعديل نفسك حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله على بن ابي طالب وقال: انطلق إلى بئر ازوان فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن اعصم اليهودي فأتني به قال عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنها الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى اسفل القليب فلم اظفر به، قال الذين معى: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسي به مثل انفسكم يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال: افتحه ففتحته وإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها احد وعشرون عقدة، وكان جبرئيل عليه السلام انزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا على اقرءها على الوتر، فجعل امير المؤمنين عليه السلام كلما قرء آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، وكشف الله عزوجل عن نبيه ما سحر وعافاه (تفسير نور الثقلين 5/ 719)
6 -يروى ان جبرئيل وميكائيل عليهما السلام اتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس احدهما عن يمينه والاخر عن شماله، فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل: هومطبوب (2) فقال جبرئيل عليه السلام: ومن طبه؟ قال: لبيد بن عاصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره. (تفسير نور الثقلين 5/ 719)